قتل 17 شخصًا على الأقل، وأصيب آخرون، إثر انقلاب حافلة ركاب كانت تقل حوالي 30 راكبًا في ولاية بيرنامبوكو شمال شرق البرازيل. وقع الحادث في مدينة سالوا عندما فقد السائق السيطرة على الحافلة، فاجتاز المسار المعاكس واصطدم بصخور على جانب الطريق قبل أن يعود إلى مساره ويصطدم بجرف رملي تسبب في انقلاب المركبة.
نقل المصابين والتحقيقات الأولية
نقل المصابون إلى مستشفيات قريبة، بينما لم يحدد العدد الدقيق للإصابات على الفور. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن السائق عانى من إصابات طفيفة، وثبتت سلبية اختبار الكحول لديه، ولا تزال أسباب الحادث قيد التحقيق.
ردود الفعل والدعم الرسمي
أكد حاكم ولاية باهيا المجاورة، جيرونيمو تيكسيرا، عبر منصة “إكس”، أن إدارته تقدم الدعم لجهود الإنقاذ وتحديد هويات الضحايا، معربًا عن حزنه لـ”فقدان الأرواح والإصابات ومعاناة جميع العائلات”، وذلك وفقًا لوام.
يذكر أن هذا الحادث يضاف إلى سلسلة حوادث الطرق المميتة في البرازيل، التي سجلت أكثر من 10 آلاف حالة وفاة في عام 2024، وفق وزارة النقل. من بين الحوادث السابقة، انقلاب حافلة في جنوب شرق البلاد أسفر عن مقتل 11 شخصًا في أبريل، وتصادم حافلة طلاب جامعة مع شاحنة في ولاية ساو باولو خلف 12 قتيلًا في فبراير، وانقلاب حافلة فريق كرة قدم “تماسيح كوريتيبا” الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص في سبتمبر الماضي.




