دبي تستعد لتشغيل أول رحلة نقل تحت الأرض

شبكة أنفاق بطول 17 كم و11 محطة، تستوعب 20 ألف راكب بالساعة.

فريق التحرير
فريق التحرير
دبي تستعد لتشغيل أول رحلة نقل تحت الأرض

ملخص المقال

إنتاج AI

تستعد دبي لإطلاق مشروع "دبي لوب" للنقل تحت الأرض في 2026، وهو نظام يعتمد على أنفاق شركة "The Boring Company" لنقل الركاب بمركبات كهربائية ذاتية القيادة بسرعة عالية، بهدف تقليل الازدحام وتحسين التنقل.

النقاط الأساسية

  • دبي لوب: نظام نقل مستقبلي تحت الأرض بمركبات كهربائية ذاتية القيادة.
  • شبكة أنفاق بطول 17 كم و11 محطة، تستوعب 20 ألف راكب بالساعة.
  • يهدف لتقليل الازدحام، خفض وقت التنقل، وتحقيق أهداف الاستدامة.

دبي تستعد لإطلاق أول رحلات مشروع النقل “تحت الأرض” المعروف باسم “دبي لوب” في عام 2026، وهو نظام نقل مستقبلي يعتمد على أنفاق تحفرها شركة The Boring Company المملوكة لإيلون ماسك، لنقل الركاب في مركبات كهربائية ذاتية القيادة بسرعة عالية تحت شوارع المدينة.

ما هو مشروع “دبي لوب”؟

  • “دبي لوب” شبكة أنفاق بطول يقارب 17 كيلومتراً في مرحلتها الأولى، تضم نحو 11 محطة، بطاقة استيعابية تصل إلى 20 ألف راكب في الساعة، وتهدف إلى تقليل الازدحام على الطرق السطحية.
  • يعتمد المشروع على مركبات كهربائية ذاتية القيادة تسير داخل الأنفاق بسرعة قد تصل إلى نحو 160 كيلومتراً في الساعة، مع بيئة مكيّفة بالكامل بعيداً عن الحرارة والظروف الجوية الخارجية.

موعد الإطلاق والمرحلة الأولى

  • وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي عمر العلماء صرّح بأن أول “لوب” من المشروع من المتوقع أن يكون قيد التشغيل خلال الربع الثاني من 2026، أي بين أبريل ويونيو، ضمن مرحلة تشغيل تجريبية تربط بين نقاط حيوية في دبي.
  • المرحلة الأولى ستركّز على ربط مناطق شديدة الازدحام ومراكز أعمال رئيسية، على أن يجري التوسع لاحقاً إلى شبكة أوسع تغطي مزيداً من أحياء المدينة.

الأهداف المتوقعة من النظام الجديد

Advertisement
  • المشروع يهدف إلى خفض الاعتماد على السيارات الخاصة، وتقليص وقت التنقل بين النقاط الحضرية الرئيسية، والمساهمة في تحقيق أهداف دبي في الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
  • “دبي لوب” يُقدَّم كجزء من رؤية أوسع لتحويل دبي إلى مختبر حي للنقل الذكي، إلى جانب المترو والترام والكبسولات الذاتية القيادة وروبوتاكسي، بما يعزز مكانة الإمارة كوجهة عالمية للابتكار في البنية التحتية.