أعلنت شركة قطارات الاتحاد تفاصيل الشبكة الكاملة للسكك الحديدية الإماراتية لنقل الركاب، التي ستربط 11 مدينة ومنطقة عبر محطات استراتيجية، على أن تنطلق المرحلة الأولى من الخدمة خلال عام 2026 وتوفر وسيلة تنقل وطنية آمنة وموثوقة بين مختلف إمارات الدولة. وأكدت الشركة وصول 10 قطارات من أصل 13 ضمن أسطول الركاب، بعد إخضاعها لاختبارات صارمة واعتمادها وفق أعلى معايير السلامة والجودة العالمية، مع قدرة استيعابية تصل إلى نحو 10 ملايين راكب سنويًا.
المدن والمحطات المشمولة في الشبكة
تربط شبكة قطارات الركاب 11 مدينة ومنطقة، تشمل المحطات الرئيسية في أبوظبي، ودبي، والشارقة، والفجيرة، إلى جانب محطات في السلع، والظنة، والمرفأ، ومدينة زايد، ومزيرعة، والفاية، والذيد، يجري تشغيلها على مراحل.
أوضح مسؤولو قطارات الاتحاد أن اختيار مواقع المحطات جاء ضمن مراكز سكانية واقتصادية حيوية، مثل مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، وعقارات جميرا للجولف في دبي، والمدينة الجامعية في الشارقة، ومدينة الهلال في الفجيرة، لضمان سهولة الوصول وخدمة فعّالة للركاب.
صُممت قطارات الركاب للعمل بسرعات تصل إلى نحو 200 كيلومتر في الساعة، ما يختصر أزمنة التنقل بين الإمارات مقارنة بالسيارات الخاصة ووسائل النقل البرية الأخرى.
من المخطط أن تستغرق الرحلة من أبوظبي إلى دبي 57 دقيقة تقريبًا، ومن أبوظبي إلى الفجيرة 105 دقائق، بينما تُقدّر مدة الرحلة إلى منطقة الرويس بنحو 70 دقيقة، مع ربط الوجهات من السلع غربًا حتى الفجيرة شرقًا.
يتسع كل قطار لما يصل إلى 400 راكب، ما يمكّن الأسطول المكوّن من 13 قطارًا – 10 منها وصلت بالفعل إلى الدولة – من نقل نحو 10 ملايين راكب سنويًا عند اكتمال التشغيل.
توفّر القطارات تجربة سفر عصرية تشمل مقاعد مريحة، وتصاميم داخلية حديثة، وتغطية كاملة بخدمة «واي فاي»، إضافة إلى منافذ طاقة فردية في كل مقعد، مع تشغيل وفق جداول زمنية منتظمة لتقديم بديل هادئ وموثوق بعيدًا عن ازدحام الطرق.
أكدت المهندسة عزة السويدي، نائب الرئيس التنفيذي لقطارات الاتحاد لخدمات الركاب، أن الاستعدادات مستمرة لإطلاق خدمات نقل الركاب على الشبكة الوطنية خلال عام 2026، بوصفها ركيزة أساسية في منظومة النقل الوطني تعزز الترابط بين إمارات الدولة وتبني على نجاح تشغيل قطار البضائع منذ 2023.




