بدأت هيئة الطرق والمواصلات في دبي تنفيذ حزمة من الحلول المرورية «العاجلة» في 8 مواقع استراتيجية بالإمارة، ضمن خطة التحسينات السريعة الهادفة إلى تقليل الازدحام ورفع كفاءة شبكة الطرق خلال عام 2026. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لبرنامج أوسع نفّذت الهيئة في إطاره 67 تطويراً مرورياً في 2025، وتستعد لتنفيذ أكثر من 45 تحسيناً إضافياً هذا العام.
ما طبيعة الحلول الجديدة وأين تُنفَّذ؟
بحسب ما نشرته وسائل إعلام محلية نقلاً عن «طرق دبي»، تشمل الحزمة مجموعة من التدخلات الهندسية السريعة في 8 نقاط تُوصَف بأنها «استراتيجية» على شبكة الطرق الرئيسية والفرعية في الإمارة. وتتوزع هذه المواقع على محاور تشهد كثافة مرورية عالية، خاصة في فترات الذروة أو بالقرب من التجمعات السكنية والتجارية والمدارس.
تشمل الحلول عادةً توسيع مداخل ومخارج بعض الشوارع، إضافة مسارات انعطاف جديدة، تعديل أزمنة الإشارات الضوئية، وتحسين تصميم التقاطعات والدوارات لتقليل زمن الانتظار وتحسين انسيابية الحركة.
أمثلة على مواقع مشابهة عولجت مؤخراً
رغم أن الخبر الأخير لم يُفصِّل جميع المواقع الثمانية بالاسم، تُظهر بيانات سابقة للهيئة أن الأعمال من هذا النوع شملت مواقع مثل:
- تحويل دوارات إلى تقاطعات بإشارات ذكية، كما حدث في شارع الورقاء 1 وبعض أجزاء شارع رأس الخور.
- تحسينات عند تقاطع شارع الوصل مع شارع المنارة، ما رفع الطاقة الاستيعابية للتقاطع وخفّض زمن الانتظار بأكثر من 30%.
- أعمال توسعة ومسارات إضافية في مناطق مثل قرية جميرا الدائرية، شارع الملك سلمان، وشارع الميدان لتحسين الربط بين المناطق السكنية والطرق الشريانية.
أهداف الحزمة وتأثيرها المتوقع
تركّز «طرق دبي» في هذه التحسينات على:
- خفض زمن الرحلات في النقاط الأكثر ازدحاماً بنسب تتراوح – وفق تجارب سابقة – بين 20% و40%، وربما أكثر في بعض المواقع الحرجة.
- تعزيز السلامة المرورية عبر تنظيم الحركات المتعارضة، وتوفير عبور أكثر أماناً للمشاة في المناطق السكنية والمدارس.
- دعم النمو العمراني والتجاري في الإمارة، من خلال تهيئة منافذ أفضل للمناطق التطويرية الجديدة وتخفيف الضغط عن المحاور الرئيسية.
وتشير الهيئة، في سياق خطتها الأشمل، إلى أن هذه النوعية من الحلول السريعة أثبتت فعاليتها في تحسين مستوى الخدمة على شبكة الطرق خلال فترات زمنية قصيرة، دون الحاجة دائماً إلى مشاريع بنية تحتية ضخمة تستغرق سنوات.




