تسبب الزلزال القوي الذي ضرب قبالة السواحل الإندونيسية صباح اليوم الخميس في وقوع خسائر بشرية ومادية؛ حيث أكد مسؤولون مقتل شخص واحد على الأقل وتدمير عدد من المنازل والمباني. واستمرت الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 7.4 درجة على مقياس ريختر لمدة تراوحت بين 10 إلى 20 ثانية، وكان مركزها على عمق 35 كيلومتراً في بحر مولوكا، وتحديداً على بعد 127 كيلومتراً غرب جزيرة “ترناتي”.
رصد موجات تسونامي محدودة
أدى النشاط الزلزالي العنيف إلى حدوث موجات تسونامي صغيرة تم رصدها في عدة محطات خلال أقل من نصف ساعة من وقوع الهزة. وسجلت مدينة “بيتونج” ارتفاعاً في الأمواج بلغ 20 سنتيمتراً، بينما وصل الارتفاع في منطقة غرب “هالماهيرا” إلى 30 سنتيمتراً، مما أثار حالة من القلق بين سكان المناطق الساحلية القريبة من المركز.
امتداد التأثير والتحذيرات الإقليمية
تشير تقارير الرصد إلى أن موجات صغيرة قد تصل أيضاً إلى سواحل ماليزيا والفلبين وتايوان وبابوا غينيا الجديدة، نتيجة التخلخل المائي الذي أحدثه الزلزال. ورغم هذه التحذيرات الإقليمية، أكدت مراكز المراقبة الدولية عدم وجود أي تهديد لمناطق أبعد مثل هاواي أو غوام، مع استمرار السلطات المحلية في تقييم حجم الأضرار في الأقاليم الإندونيسية المتضررة.




