متى يجب تغيير فرشاة الأسنان؟

غسل الفرشاة جيدًا وتجفيفها يقلل خطر العدوى ويحافظ على صحة الفم.

فريق التحرير
فريق التحرير
متى يجب تغيير فرشاة الأسنان؟

ملخص المقال

إنتاج AI

توصي جمعيات طب الأسنان بتغيير فرشاة الأسنان بانتظام لتجنب تراكم البكتيريا وخطر الإصابة بأمراض الفم. المدة المثالية هي كل 3 أشهر أو بعد الإصابة بعدوى، مع الحرص على غسل الفرشاة وتجفيفها جيدًا وتجنب مشاركتها.

النقاط الأساسية

  • يوصي أطباء الأسنان بتغيير الفرشاة بانتظام لتجنب تراكم البكتيريا.
  • يجب تغيير الفرشاة كل 3 أشهر أو بعد الإصابة بعدوى مثل الإنفلونزا.
  • غسل الفرشاة جيدًا وتجفيفها يقلل خطر العدوى ويحافظ على صحة الفم.

توصي هيئات وجمعيات طب الأسنان حول العالم بتغيير فرشاة الأسنان بانتظام، لأن إهمال استبدالها في الوقت المناسب قد يحولها إلى بيئة غنية بالبكتيريا ويزيد خطر الإصابة بتسوس الأسنان والتهابات اللثة ورائحة الفم الكريهة. ونشرت “بي بي سي” مقالاً حول كمية البكتيريا المتراكمة على الفرشاة، ويشير إلى أن المشكلة لا تكمن في وجود الميكروبات بحد ذاته بقدر ما تتعلق بطريقة استخدام الفرشاة وتنظيفها وفترة الاحتفاظ بها.

كم تعيش البكتيريا على فرشاة الأسنان؟

يوضح أطباء الأسنان أن الفم يضم طبيعياً مئات الأنواع من البكتيريا، وهذه الكائنات الدقيقة تنتقل بسهولة إلى شعيرات الفرشاة مع كل عملية تفريش. وتؤكد دراسات أوردتها مواقع طبية أن البكتيريا يمكن أن تبقى على الشعيرات لساعات وأحياناً لأيام إذا لم تُغسل الفرشاة جيداً وتُترك لتجف في الهواء، خاصة في الحمامات سيئة التهوية أو القريبة من المرحاض، حيث قد يتناثر رذاذ محمّل بالجراثيم في الهواء. ورغم ذلك، يشير الخبراء إلى أن معظم هذه الميكروبات لا تسبب مرضاً خطيراً للأشخاص الأصحاء، لأن جهاز المناعة معتاد على التعامل مع بكتيريا الفم، لكن الخطر يرتفع مع بقاء الفرشاة لفترات طويلة دون استبدال أو لدى أصحاب المناعة الضعيفة.

متى يجب تغيير الفرشاة لتجنب الأمراض؟

تتفق الإرشادات المنشورة في منصات طبية وإخبارية عربية وعالمية على أن المدة المثالية لتغيير الفرشاة أو رأس الفرشاة الكهربائية هي كل 3 أشهر تقريباً، إذ تبدأ الشعيرات بعد هذه الفترة في التآكل والانحناء، ما يقلل قدرتها على إزالة البلاك وبقايا الطعام بكفاءة. كما ينصح أطباء الأسنان باستبدال الفرشاة فوراً بعد الإصابة بعدوى مثل الإنفلونزا، التهاب الحلق أو كوفيد-19، لمنع احتمال إعادة نقل الفيروس أو البكتيريا إلى الفم من خلال الفرشاة الملوثة.

عادات تقلل خطر العدوى

Advertisement

تنصح المراجع الطبية بغسل الفرشاة جيداً بالماء بعد كل استخدام، ثم وضعها في وضع رأسي في مكان جاف وجيد التهوية، مع تجنب تخزينها في علب مغلقة وهي رطبة، لأن الرطوبة تشجع نمو البكتيريا والفطريات. كما يُحذَّر من مشاركة فرشاة الأسنان مع أي شخص آخر، حتى داخل العائلة، لأن ذلك قد ينقل عدوى الفم أو الحلق بين الأفراد. وبتطبيق هذه التعليمات مع الالتزام بقاعدة «فرشاة جديدة كل 3 أشهر أو بعد أي عدوى»، يمكن تقليل خطر الأمراض المرتبطة بتلوث الفرشاة إلى حد كبير، مع الحفاظ على صحة الفم والأسنان على المدى الطويل.