فيتامين D يُعد عنصرًا أساسيًا في فصل الشتاء لدعم المناعة والحفاظ على صحة العظام والعضلات، بسبب قلة التعرّض لأشعة الشمس التي تحفّز إنتاجه في الجلد.
ونقصه في هذه الفترة يرتبط بضعف مقاومة العدوى، وتراجع كثافة العظام، وزيادة خطر الكسور وآلام المفاصل، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة.
دوره في المناعة وصحة العظام
يساعد فيتامين D على امتصاص الكالسيوم والفوسفور من الأمعاء، وهما معدنـان أساسيان لبناء عظام قوية والوقاية من الهشاشة والكسور.
يدعم الجهاز المناعي بتنشيط الخلايا المناعية وتقليل قابلية الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، التي تكثر في الشتاء.
الفئات الأكثر حاجة في الشتاء
الأطفال والمراهقون: نقصه في هذه الفترة قد يؤثر في نمو الهيكل العظمي والأسنان ويزيد خطر أعراض تشبه الكساح وتأخر النمو.
كبار السن: تقل قدرة الجلد على إنتاجه مع العمر، ما يرفع احتمال هشاشة العظام والسقوط والكسور.
النساء الحوامل وذوو الأمراض المزمنة: يساعد المستوى الكافي منه في دعم المناعة وصحة العظام وتقليل المضاعفات الصحية.
معظم البالغين قليلي التعرض للشمس أو غير المنتظمين في تناول الأغذية الغنية بفيتامين D قد يحتاجون لتقييم مستوياتهم واستشارة الطبيب حول المكملات.
الأعراض ومتى تُفكَّر في الفحص
تعب مستمر، آلام عظام، ضعف عضلي، زيادة نزلات البرد، تقلبات مزاج أو ميل لاكتئاب موسمي، قد تكون مرتبطة بنقص فيتامين D في الشتاء.
يوصَى بإجراء تحليل لمستوى فيتامين D خصوصًا لمن لديهم هذه الأعراض أو عوامل خطورة مثل السمنة، قلة الخروج نهارًا، أو أمراض مزمنة.
مصادر فيتامين D في الشتاء
التعرض الآمن للشمس في أوقات الظهيرة لبضع دقائق عندما تسمح الظروف، مع تجنّب الحروق الجلدية.
الأغذية الغنية به مثل الأسماك الدهنية (السلمون، الماكريل، التونة)، زيوت كبد السمك، صفار البيض، منتجات الألبان والحبوب المدعّمة.




