الإمارات تؤمّن مياه الشرب لأكثر من 600 ألف فلسطيني في جنوب غزة، ضمن مشروع ضخم لمواجهة أزمة المياه المتفاقمة.
الإمارات تؤمّن مياه الشرب عبر مشروع تحلية غير مسبوق
أطلقت دولة الإمارات مشروعاً لإمداد المياه المحلاة في جنوب قطاع غزة، ضمن عملية “الفارس الشهم 3” الإنسانية.
يشمل المشروع مد خط مياه محلاة بقطر 315 ملليمتراً من الجانب المصري حتى منطقة المواصي جنوب القطاع.
يستهدف المشروع سكان رفح وخان يونس، حيث يواجه السكان والنازحون نقصاً حاداً في مياه الشرب.
الإمارات تؤمّن مياه الشرب بتوجيهات القيادة
جاء تنفيذ المشروع بتوجيهات مباشرة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات.
ويعكس المشروع التزام الدولة بمد يد العون الإنساني للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
يندرج هذا الدعم في سياق مبادرات إماراتية إغاثية شاملة ضمن عملية “الفارس الشهم 3”.
تفاصيل فنية لمشروع التحلية الإماراتي
أنشأت الإمارات ست محطات لتحلية المياه في مدينة رفح المصرية بطاقة إنتاجية يومية تبلغ 1.2 مليون غالون.
تم افتتاح المحطات بحضور وزير الدولة الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان ووفد رسمي إماراتي رفيع.
المياه الناتجة تُنقل مباشرة إلى قطاع غزة لدعم سكانه في ظل تدهور البنية التحتية المائية.
الإمارات تؤمّن مياه الشرب بإحصاءات دقيقة
بلغ عدد المستفيدين من المشروع حتى منتصف 2024 أكثر من 600 ألف شخص.
ضخت المحطات ما يقارب 130 مليون غالون من المياه المحلاة إلى القطاع منذ بدء تشغيلها.
كما تم إنشاء أربع نقاط لتعبئة صهاريج المياه لتوزيع المساعدات العاجلة بسرعة وكفاءة.
يُعد هذا المشروع نموذجاً عملياً للدور الإنساني الإماراتي في الأزمات الإقليمية.
وقد ساهم في تخفيف معاناة السكان وتوفير احتياجاتهم الأساسية من المياه النظيفة.




