تسخين الأرز يخفي “خطر صامت”

قد يؤدي إلى التسمم الغذائي بسبب نوع من البكتيريا

فريق التحرير
فريق التحرير
تسخين الأرز يخفي "خطر صامت"

ملخص المقال

إنتاج AI

تحذّر المقالة من خطر التسمم الغذائي عند إعادة تسخين الأرز بسبب بكتيريا "العصوية الشمعية" التي تنمو في درجة حرارة الغرفة وتنتج سمومًا لا تقضي عليها إعادة التسخين. لتجنب ذلك، يجب تبريد الأرز بسرعة بعد الطهي وتسخينه مرة واحدة فقط.

النقاط الأساسية

  • تسخين الأرز قد يسبب تسممًا غذائيًا بسبب بكتيريا "العصوية الشمعية".
  • تتكاثر البكتيريا في الأرز المتروك في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين.
  • يجب تبريد الأرز بسرعة وتسخينه لمرة واحدة فقط لتجنب المخاطر.

تسخين الأرز يخفي “خطرًا صامتًا” لا ينتبه إليه كثيرون، إذ قد يؤدي إلى التسمم الغذائي بسبب نوع من البكتيريا يُسمى “العصوية الشمعية” (Bacillus cereus)، التي تتكاثر بسرعة إذا تُرك الأرز المطبوخ في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة ثم تم تسخينه لاحقًا.

ما هو الخطر عند تسخين الأرز؟

  • الأرز المطبوخ الذي يترك خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين يصبح بيئة مثالية لتكاثر هذه البكتيريا، وتنتج سمومًا حرارية يصعب القضاء عليها حتى مع إعادة التسخين.
  • تناول الأرز المعاد تسخينه بشكل غير صحيح قد يسبب أعراض التسمم الغذائي مثل الغثيان، القيء، الإسهال، المغص الشديد، ويمكن أن تظهر الأعراض بسرعة بعد وقت قصير من تناوله.
  • إعادة التسخين لا تعيد للأرز أمانه الغذائي إذا لم يُخزن بشكل سريع وسليم بعد الطهي، فالبكتيريا تستطيع أن تبقى نشطة رغم حرارة التسخين.

نصائح الوقاية

  • يجب تبريد الأرز المطبوخ ووضعه في الثلاجة خلال أقل من ساعتين من تحضيره.
  • يُنصح بتسخين الأرز مرة واحدة فقط، والتأكد من أن حرارته الداخلية تجاوزت 70 درجة مئوية (أو 165 فهرنهايت)، وتجنب تسخينه مرارًا.
  • إذا شككت في جودة الأرز أو رائحته بعد التخزين، من الأفضل التخلص منه فورًا وعدم المخاطرة بتناوله.

لا توجد أدلة علمية قوية على أن إعادة تسخين الأرز تسبب السرطان، ولكن الخطر الحقيقي هو التسمم الغذائي الحاد بسبب سوء حفظه وتسخينه أكثر من مرة. المشكلة الصحية الأكبر هي النمو البكتيري وإنتاج السموم في الظروف غير الصحية

Advertisement