إجلاء 94 شخصاً من سفينة سياحية بسبب فيروس «هانتا»

إجلاء ركاب سفينة “هونديوس” بسبب تفشي فيروس “هانتا” القاتل.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

بدأت إسبانيا عملية إجلاء دولية معقدة لركاب وأطقم السفينة السياحية "هونديوس" بعد اكتشاف تفشي فيروس "هانتا" القاتل. تم إجلاء 94 شخصًا من 19 دولة على متن طائرات خاصة مجهزة لضمان العزل الطبي، وتستمر العملية بطائرات إضافية. فيروس "هانتا" خطير وينتقل عبر القوارض، ويخضع جميع المجلين لفحوصات دقيقة.

النقاط الأساسية

  • إجلاء ركاب سفينة "هونديوس" بسبب تفشي فيروس "هانتا" القاتل.
  • عملية إجلاء دولية تشمل 94 شخصاً من 19 دولة على متن طائرات خاصة.
  • فيروس "هانتا" خطير وينتقل عبر القوارض، والسفينة تحت رقابة صحية مشددة.

أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا جارسيا، عن بدء عملية لوجستية وطبية معقدة لإجلاء ركاب وأطقم السفينة السياحية “هونديوس” المنكوبة، وذلك في أعقاب رصد تفشٍ لفيروس “هانتا” القاتل على متنها. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي السلطات الإسبانية للسيطرة على الموقف ومنع انتشار الفيروس خارج نطاق السفينة.

عملية إجلاء دولية كبرى

وفي تصريحات صحفية أدلت بها الوزيرة من جزيرة “تينيريفي”، أكدت أنه تم بالفعل إجلاء 94 شخصاً حتى الآن من إجمالي الركاب وأفراد الطاقم. وأوضحت جارسيا أن هذه المجموعة تضم مواطنين ينتمون إلى 19 دولة مختلفة، مما استدعى تنسيقاً دبلوماسياً واسع النطاق. وقد غادر هؤلاء الأشخاص جزر الكناري على متن ثماني طائرات خاصة جُهزت خصيصاً للتعامل مع مثل هذه الحالات الصحية الطارئة لضمان العزل التام خلال رحلات العودة.

تواصل الجسر الجوي الطبي

ومن المقرر أن تستمر وتيرة الإجلاء، حيث ستنضم طائرات إضافية للمجهود الدولي. وتشمل الخطة اللوجستية:

  • الطائرة الهولندية: التي ستتولى نقل ستة ركاب إلى الأراضي الأوروبية.
  • الطائرة الأسترالية: وهي مجهزة لنقل 18 شخصاً من المتضررين في رحلة طويلة تتطلب تدابير طبية مشددة.
Advertisement

مخاوف من فيروس “هانتا”

يُذكر أن فيروس “هانتا” يُصنف كأحد الفيروسات الخطيرة التي تنتقل غالباً عبر القوارض، وتتسبب في متلازمات رئوية وكلوية حادة قد تؤدي للوفاة. ويخضع جميع الركاب الذين تم إجلاؤهم لبروتوكولات فحص دقيقة، فيما تبقى السفينة “هونديوس” تحت رقابة صحية صارمة في انتظار استكمال إجلاء المتبقين وتعقيم مرافقها بالكامل.