طمأنت منظمة الصحة العالمية الرأي العام الدولي حيال واقعة وفاة ثلاثة أشخاص بفيروس “هانتا” على متن سفينة سياحية، مؤكدة أن المؤشرات الحالية لا تدعم فرضية تحول هذا التفشي إلى وباء أو جائحة عالمية.
دعوة لتعزيز الجاهزية الطبية
شددت ماريا فان كيركوف، مسؤولة الوقاية والتأهب في المنظمة، على أن هذا الحادث يبرز ضرورة الاستمرار في تمويل أبحاث مسببات الأمراض. وأشارت إلى أن التسلح باللقاحات وأدوات التشخيص المتطورة يظل الركيزة الأساسية لحماية الأرواح من التهديدات الفيروسية المفاجئة.
مراقبة صحية في أمستردام
في غضون ذلك، وضعت السلطات الصحية الهولندية مضيفة طيران تحت الملاحظة الطبية في أحد مستشفيات أمستردام بعد ظهور أعراض طفيفة عليها. وتأتي هذه الخطوة الوقائية لكون المضيفة كانت قد خالطت أحد المتوفين على متن السفينة “هونديوس” التي شهدت حالات الإصابة.
سجل الواقعة وطرق انتقال العدوى
تعود تفاصيل الحادثة إلى سفينة سياحية صغيرة أبحرت من جنوب الأرجنتين في أوائل شهر أبريل الماضي. ومن المعروف علمياً عن فيروس “هانتا” ما يلي:
- آلية العدوى: ينتشر عادةً عبر استنشاق هواء ملوث بفضلات أو لعاب القوارض الحاملة للفيروس.
- العدوى البشرية: يُعد انتقال الفيروس مباشرة من شخص لآخر من الأمور النادرة جداً، مما يقلل من مخاوف الانتشار الواسع.




