دراسة.. الحزن الشديد قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

الحزن العميق والمستمر بعد فقدان شخص عزيز قد يزيد من خطر الوفاة المبكرة

فريق التحرير
دراسة.. الحزن الشديد قد يؤدي إلى الوفاة المبكرة

ملخص المقال

إنتاج AI

حذرت دراسة دنماركية من أن الحزن العميق والمستمر بعد الفقدان قد يضاعف خطر الوفاة المبكرة. الدراسة شملت أكثر من 1700 شخص، وأظهرت أن الحزن الشديد مرتبط بأمراض القلب والاكتئاب، مما يستدعي تقديم الدعم النفسي والطبي اللازم.

النقاط الأساسية

  • دراسة تحذر: الحزن العميق بعد الفقد يزيد خطر الوفاة المبكرة.
  • الحزن الشديد مرتبط بأمراض القلب والاكتئاب وخطر الانتحار.

حذر باحثون من أن الحزن العميق والمستمر بعد فقدان شخص عزيز قد يزيد من خطر الوفاة المبكرة، وفقًا لدراسة حديثة أجرتها جامعة آرهوس في الدنمارك.

وشملت الدراسة أكثر من 1700 مشارك يبلغ متوسط أعمارهم 62 عامًا، جميعهم فقدوا أحد أفراد أسرهم. وجرى تقييم شدة الحزن لديهم باستخدام مقياس الحزن المطول (PG-13)، مع متابعتهم على مدى عشر سنوات.

وخلصت النتائج إلى أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من الحزن المستمر، يواجهون خطر الوفاة المبكرة بمعدل يزيد بمقدار الضعف مقارنة بمن أبلغوا عن مستويات حزن أقل.

وأوضحت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة ميتا كيارغارد نيلسن، أن الحزن الشديد مرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب، وحتى خطر الانتحار.

كما دعت نيلسن إلى ضرورة متابعة الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات الحزن المزمن، وتقديم الدعم النفسي والطبي اللازم لهم، مشيرة إلى أهمية توعية الأطباء بهذه المخاطر.

وأشارت الدراسة إلى وجود خمسة مسارات لتجربة الحزن بين المشاركين، أبرزها مسار الحزن الشديد المستمر، الذي ارتبط بارتفاع واضح في معدلات الوفاة المبكرة، مقابل مسار الحزن منخفض الأعراض، الذي شمل 38% من المشاركين.

Advertisement

كما لفتت الدراسة إلى ما يُعرف بـ”متلازمة القلب المكسور”، وهي حالة طارئة تصيب القلب نتيجة التوتر النفسي الحاد، وقد تُسبب أعراضاً تشبه النوبات القلبية وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

وأكد الباحثون في ختام الدراسة ضرورة التعامل مع الحزن الشديد كعامل خطر صحي حقيقي، يستدعي التدخل والدعم المناسبين للحفاظ على حياة المصابين به.