كشفت شركة مياه وكهرباء الإمارات أن إنتاج الطاقة النظيفة في أبوظبي — شمسية ونووية وريحية — نما بأكثر من 1000% بين عامَي 2020 و2025، في قفزة تعكس السرعة التي تحرّكت بها الإمارة نحو إعادة هيكلة مزيج طاقتها.
وفقاً لبيانات الشركة، باتت مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة تمثّل نحو 46% من إجمالي إنتاج الكهرباء في أبوظبي، مقارنة بأقل من 5% قبل خمس سنوات. على صعيد الأحجام، ارتفع الإنتاج من نحو 4,100 جيجاواط ساعة عام 2020 إلى أكثر من 49,300 جيجاواط ساعة عام 2025.
المحرّك الرئيسي خلف هذا التحوّل هو التشغيل التدريجي للوحدات الأربع في محطة براكة للطاقة النووية بين 2020 و2024، إلى جانب محطتي الظفرة ونور أبوظبي للطاقة الشمسية الكهروضوئية، اللتين تُصنَّفان ضمن أكبر محطات الطاقة الشمسية المستقلة عالمياً وفقاً لما تقوله الشركة.
قال محمد المرزوقي، الرئيس التنفيذي للأصول في الشركة، إن “دمج الطاقة النووية والشمسية وطاقة الرياح على نطاق واسع ضمن منظومة الكهرباء يسهم في خفض كثافة الانبعاثات الكربونية، مع الحفاظ على موثوقية وأمن إمدادات الكهرباء.”
تضع الشركة هذه الأرقام في سياق مستهدفَين رسميَّين: استراتيجية أبوظبي للطاقة النظيفة 2035، ومبادرة الحياد المناخي الاتحادية المستهدَفة بحلول 2050.




