الدولار يسجل أسوأ أداء منذ 2018 مع مطلع 2026

استهل الدولار الأمريكي تداولات عام 2026 بأداء ضعيف بعد عام من التراجع أمام معظم العملات، فيما استقر الين الياباني قرب أدنى مستوياته منذ عشرة أشهر وسط ترقب اقتصادي واسع.

فريق التحرير
انخفاض الدولار مقابل العملات الرئيسية

ملخص المقال

إنتاج AI

بدأ الدولار عام 2026 بأداء ضعيف بعد تراجعه في 2025، بينما استقر الين قرب أدنى مستوياته. يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية هامة لتقييم سوق العمل وتحديد اتجاه أسعار الفائدة، مع التركيز على اختيار رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي.

النقاط الأساسية

  • الدولار الأمريكي يبدأ عام 2026 بأداء ضعيف بعد تراجعه في 2025 أمام العملات العالمية.
  • اليورو والإسترليني يسجلان أعلى مستوياتهما منذ 2017، بينما الين الياباني قرب أدنى مستوى.
  • المستثمرون يترقبون بيانات اقتصادية أمريكية لتقييم سوق العمل وتحديد أسعار الفائدة.

استهل الدولار الأمريكي تداولات عام 2026 بأداء ضعيف اليوم الجمعة بعد عام شهد تراجعه أمام معظم العملات العالمية، بينما استقر الين الياباني بالقرب من أدنى مستوياته في عشرة أشهر، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات اقتصادية مهمة لتحديد اتجاه أسعار الفائدة.

تطورات أداء الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية

تراجع أداء الدولار الأمريكي خلال عام 2025 نتيجة تقلص الفارق في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الكبرى، ما أدى إلى صعود معظم العملات الرئيسية مقابل العملة الأمريكية باستثناء الين. وسجل اليورو 1.1752 دولار بعد ارتفاعه بنسبة 13.5 بالمئة في العام الماضي، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3474 دولار مرتفعًا بنحو 7.7 بالمئة، وهو أعلى مستوى سنوي لهما منذ عام 2017 وفقا لوكالة رويترز.

أما الين الياباني فبلغ 156.74 مقابل الدولار بعد ارتفاع طفيف لم يتجاوز واحد بالمئة خلال العام الماضي، وظل قريبًا من أدنى مستوى له في عشرة أشهر عند 157.90، وهو ما أثار مخاوف من احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.

تحركات الأسواق وتوقعات أسعار الفائدة

رغم التحذيرات التي صدرت في ديسمبر الماضي والتي ساهمت في استقرار الين، لا تزال المخاوف قائمة بشأن تحركات السوق، خصوصًا مع إغلاق الأسواق في اليابان والصين، ما يجعل أحجام التداول ضعيفة وحركة الأسعار محدودة في الجلسات الآسيوية.

Advertisement

ويرى محللون أن الاقتصاد العالمي يدخل عام 2026 بزخم معقول مع تراجع احتمال حدوث ركود، مشيرين إلى أن تباطؤ اندفاع البنوك المركزية لخفض أسعار الفائدة خارج الولايات المتحدة قد يحد من التقلبات الحادة في الأسواق ويعزز التوازن في حركة رؤوس الأموال بين المناطق المختلفة.

بلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، مستوى 98.243 بعد أن انخفض بنسبة 9.4 بالمئة في 2025، وهو أكبر تراجع له منذ ثماني سنوات. وتأثر هذا الانخفاض بعوامل متعددة أبرزها خفض أسعار الفائدة، والسياسات التجارية غير المنتظمة، إضافة إلى المخاوف المتعلقة باستقلالية البنك المركزي الأمريكي.

وينتظر المستثمرون صدور بيانات اقتصادية مهمة خلال الأسبوع المقبل، تشمل تقرير الوظائف الأمريكية ومعدل البطالة، لتقييم مدى متانة سوق العمل وتحديد سقف أسعار الفائدة في المرحلة المقبلة. كما يتركز الاهتمام على اختيار الرئيس الأمريكي لمن سيقود مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي في مايو المقبل.