أردوغان يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات تضمن السلام والاستقرار في سوريا

أردوغان يدعو لاحترام سيادة سوريا ورفع العقوبات عنها، ويؤكد رفضه لانتهاكات إسرائيل، مشدداً على دعم حل الدولتين للسلام.

فريق التحرير
الرئيس التركي أردوغان

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد الرئيس التركي أردوغان على أهمية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مشيراً إلى تطوير مشاريع تعاون مع دمشق في مختلف المجالات. كما طالب برفع العقوبات عن سوريا لمساعدتها في إعادة الإعمار، وشدد على ضرورة حل الدولتين لتحقيق السلام الدائم.

النقاط الأساسية

  • أكد أردوغان على أهمية سيادة سوريا ووحدة أراضيها، داعياً للسلام والاستقرار.
  • طالب أردوغان برفع العقوبات عن سوريا للمساعدة في إعادة الإعمار.
  • أدان أردوغان الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكداً على حل الدولتين كصيغة للسلام.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات لضمان السلام والاستقرار فيها.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله للصحفيين اليوم على متن الطائرة خلال عودته من الولايات المتحدة بعد مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “نحن نطور مشاريع تعاون مع سوريا في جميع المجالات، ونضع دائماً سيادة سوريا ووحدة أراضيها في المقام الأول، نريد أن نرى بلداً يعيش فيه السوريون من جميع الهويات والعرقيات والأديان جنباً إلى جنب في سلام، والحكومة السورية تشاطرنا هذا الرأي”.

أردوغان يطالب برفع العقوبات عن سوريا

وأشار أردوغان إلى ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا بالكامل لمساعدتها في إعادة الإعمار، موضحاً أن أنقرة تولي أهمية خاصة لهذا الأمر.

ولفت أردوغان إلى أنه ناقش مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب أمس عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكدا ضرورة الحفاظ على الاستقرار في سوريا وإرساء بيئة سلمية في الشرق الأوسط.

رفض الانتهاكات الإسرائيلية

Advertisement

من جهة أخرى، بين الرئيس التركي أن الممارسات التي ترتكبها إسرائيل تهدد السلام الإقليمي في المنطقة، حيث تواصل عدوانها على غزة، إضافة إلى ذلك تنفذ اعتداءات متكررة على سوريا ولبنان واليمن.

وجدد أردوغان التأكيد على أن حل الدولتين هو الصيغة الوحيدة للسلام الدائم، وأن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر، لافتاً إلى أن إسرائيل بدأت تصبح منعزلة بسبب ظلمها وجرائمها، وأن عدد الدول التي اعترفت بفلسطين تجاوز 150 دولة ما يستدعي تحرك المجتمع الدولي بحزم لضمان انعكاس ذلك على الأرض.