تسببت الحرب في الشرق الأوسط في اضطراب كبير لقطاع الطاقة عالميًا، مع تراجع الإمدادات وارتفاع حاد في الأسعار، ما أجبر المستهلكين على تقليل الاستهلاك.
وأدت التطورات إلى تأثر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة، مما انعكس على نحو 20% من تدفقات النفط والغاز المسال عالميًا، وسط تضرر البنية التحتية في المنطقة.
وسجلت أسعار النفط ارتفاعًا تجاوز 50%، بينما وصلت أسعار الغاز والوقود لمستويات قياسية، ما زاد من الضغوط الاقتصادية على الأسواق العالمية والمستهلكين.




