شهدت أسهم الرقائق الأوروبية تراجعاً حاداً، ما أدى إلى انخفاض واسع في مؤشرات الأسواق الأوروبية للجلسة الرابعة على التوالي.
تراجع أسهم الرقائق الأوروبية يضغط على المؤشرات
أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض بنسبة 0.6%، بينما سجل المؤشر الألماني الرئيسي تراجعاً بنسبة 0.2%، في ظل أداء سلبي عام.
زاد الضغط بعد تقارير عن نية الرئيس الأمريكي إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، ما أثار القلق قبل أن تُنفى لاحقاً.
أسهم الرقائق الأوروبية تتكبد أكبر الخسائر
تصدرت شركة إيه.إس.إم.إل الهولندية التراجعات بانخفاض 11.4%، وهو الأكبر منذ تسعة أشهر، نتيجة تحذير بشأن عدم النمو في 2026.
رغم تجاوز حجوزات الربع الثاني للتوقعات، أشارت الشركة إلى ارتفاع عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، خاصة من حيث الرسوم الجمركية.
أرباح إيه.إس.إم.إل بلغت 2.29 مليار يورو، بزيادة سنوية 43.7%، وعائداتها ارتفعت بنسبة 23.2% إلى 7.7 مليار يورو.
تراجع شامل في أسهم شركات الرقائق الأوروبية
تأثرت شركات أخرى في القطاع، إذ هبطت أسهم بي.إي، إس.تي مايكرو إلكترونيكس، إنفينيون، أيكسترون وسيلترونيك بنسب تتراوح بين 1% و5.2%.
انخفض مؤشر ستوكس للتكنولوجيا بنسبة 1.4% نتيجة التراجعات في أسهم الرقائق الأوروبية.
الرسوم الجمركية الأمريكية تهدد القطاع الأوروبي
تزايدت المخاوف في الأسواق بعد تهديدات أمريكية بفرض رسوم بنسبة 30% على واردات الاتحاد الأوروبي بدءاً من أغسطس.
أدت تصريحات ترامب إلى اضطراب التوقعات، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى إرسال مفوضه التجاري إلى واشنطن لبحث الملف.
قطاع السيارات يتعرض لضغوط إضافية
انخفضت أسهم شركات السيارات بنسبة 1.8%، وتقدمتها رينو بتراجع 18.5% عقب خفض توقعاتها لهامش التشغيل والتدفق النقدي.
بلغ التدفق النقدي لرينو 47 مليون يورو في النصف الأول، مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 645 مليون يورو.
مؤشرات متفائلة محدودة
ارتفعت أسهم شركة بارتنرز غروب بنسبة 5.1%، بدعم من نتائج أصول مُدارة فاقت التوقعات وتأكيد على استقرار الأداء السنوي.
كما سجلت المملكة المتحدة زيادة غير متوقعة في معدل التضخم السنوي، ليصل إلى 3.6% في يونيو مقارنة بـ3.4% في مايو.
يبقى أداء أسهم الرقائق الأوروبية عاملاً حاسماً في اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة، وسط استمرار الغموض التجاري والجيوسياسي.




