أسيل عمران تكشف إصابتها بمرض مناعي نادر، في لحظة صادقة سلطت الضوء على معاناة طويلة خلف عدسات الكاميرا. في عالم يبدو مثالياً للمشاهد، تخوض أسيل صراعاً داخلياً لا يُرى، لكنه حاضر في كل لحظة من يومها.
أسيل عمران تكشف إصابتها بمرض مناعي وسط الأضواء
في ظهورها في برنامج “كلام نواعم”، اختارت أسيل أن تتحدث بصراحة عن معاناتها مع مرض مناعي نادر. شرحت كيف يتحول الجسد إلى عدو، وكيف تصير كل لحظة تحدياً جديداً. هذه الخطوة فتحت الباب للحديث عن قضايا صحية غالباً ما يتم تجاهلها.
أسيل عمران تكشف إصابتها بمرض مناعي وتأثير التوتر
أوضحت أسيل أن التوتر النفسي كان عاملاً رئيسياً في تدهور حالتها، مما يؤكد العلاقة الوثيقة بين الصحة النفسية والمناعة. قرارها بإعادة ترتيب أولوياتها، ووضع ذاتها في المقام الأول، كان بداية رحلة جديدة نحو التعافي.
قالت: “أنا ثم أنا ثم أي حد تاني… حتى أهلي”. بهذه الكلمات عبرت عن وعي عميق بأن النجاة تبدأ بالاعتراف بالحاجة إلى الراحة النفسية، وأن التوازن النفسي ليس رفاهية بل ضرورة حياتية.
رغم أنها لم تذكر اسم المرض، فإن وصفها الدقيق يشير إلى أمراض مناعية ذاتية كالتصلب اللويحي أو الذئبة الحمراء، ما يعكس مدى التعقيد الذي تحمله حالتها.
المرض الصامت وأثره النفسي والجسدي
في الأمراض المناعية الذاتية، يهاجم الجسم نفسه بسبب خلل في الجهاز المناعي. تُظهر الدراسات أن ما يصل إلى 80% من الحالات تبدأ بعد تعرض نفسي شديد. وهذا ما أكدته تجربة أسيل، إذ جاء تشخيصها بعد سنوات من التوتر المستمر.
تشير الأبحاث إلى أن المصابين باضطرابات التوتر المزمن أكثر عرضة للإصابة بأمراض مناعية بنسبة تصل إلى 30%، مما يعزز الدعوة للاهتمام بالصحة النفسية كجزء أساسي من الوقاية والعلاج.
تفاعل الجمهور مع إعلان أسيل عمران
لاقى إعلان أسيل عمران تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل. واعتُبر خطوة شجاعة لكسر الصمت حول معاناة خفية. عبّر المتابعون عن تضامنهم معها، مؤكدين أهمية ما قامت به من رفع مستوى الوعي حول الأمراض المناعية.
بهذا الموقف، لم تكن أسيل مجرد فنانة تبوح بسر صحي، بل إنسانة أهدت الآخرين درساً في الشجاعة، والصراحة، واحترام الذات. قصتها تؤكد أن النجاة لا تعني فقط الشفاء من المرض، بل أيضاً الخروج من دوامة الإنكار والضغط المستمر.