كشف تقرير شبكة CNN الأمريكية تفاصيل جديدة مؤلمة حول مصير الصحفي الأمريكي المختطف في سوريا منذ عام 2012، أوستن تايس، الذي يُعتقد أنه قُتل بأوامر مباشرة من الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
اعتراف رسمي بمقتل أوستن تايس
- أعلن المستشار الأمني السابق لبشار الأسد، بسام الحسن، في مقابلة مسجلة أن أوستن تايس “قُتل بأوامر الأسد”، مشيراً إلى أنه سلّم صيغة أمر التنفيذ لأحد مساعديه.
- قال الحسن: “بالتأكيد أوستن مات. سلّمت الأمر لأحد مرؤوسي، وكان ذلك بأوامر من بشار الأسد نفسه”.
- الحسن نفى وجود علاقة لروسيا أو إيران بالقضية، وأكد أنه لا يريد حماية الأسد الذي تخلى عنهم.
البحث والتحقيق الأميركي
- أرسل مكتب التحقيقات الفيدرالي فريقاً ميدانياً إلى سوريا في سبتمبر 2025 للبحث عن دلائل حول مصير تايس في محيط المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية قرب دمشق.
- الفريق الأمريكي، وفق شهود، اضطر إلى مغادرة الموقع فجأة إثر قصف إسرائيلي.
- فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقاً جنائياً واسعاً بهدف تأكيد مصير أوستن تايس وتحقيق العدالة في قضيته.
خلفيات الاختطاف والاحتجاز
Advertisement
- أوستن تايس، جندي سابق في البحرية الأمريكية وصحفي مستقل، دخل سوريا عام 2012 لتغطية الأحداث الميدانية، واختفى بعد اختطافه في أغسطس من نفس العام.
- ظهرت مقاطع فيديو مشبوهة تُظهر تايس معصوب العينين، في محاولة للتضليل.
- وثائق استخباراتية تشير إلى احتجازه في منشأة أمنية تديرها ميليشيا “قوات الدفاع الوطني” الموالية للنظام السوري، كما أكد مسؤولون سوريون سابقون.
غموض مستمر وأمل في كشف الحقيقة
- رغم اعتراف الحسن بمقتل تايس وارتباط الأمر بالأسد، يظل ملف أوستن تايس واحداً من أكثر الملفات غموضاً في تاريخ الحرب السورية.
- التحقيقات الأميركية مستمرة والضغط متواصل للكشف عن الحقيقة وإعادة جثث أوستن إلى عائلته.
القضية تبرز حجم التعقيدات السياسية والإنسانية في النزاع السوري، وتعكس استغلال النظام لأسرى الصحفيين كأدوات ضغط وسط صراع مستمر لا يبدو أنه سيخفت بسهولة.




