أول علاج بالتبريد العصبي في الإمارات لمريض تصلّب متعدد

مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي يعلن إجراء أول عملية من نوعها في الدولة لتخفيف التشنج العضلي في الساقين.

فريق التحرير
Doctor analyzing brain scans on a tablet in a clinical setting.
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي إجراء أول عملية تبريد عصبي في الإمارات لمريض بالتصلّب المتعدد يعاني تيبّساً حاداً في الساقين. ويقول المستشفى إن الإجراء طفيف التوغّل ويمنح راحة تمتد من 6 إلى 12 شهراً.

النقاط الأساسية

  • أول عملية تبريد عصبي في الإمارات وفق المستشفى
  • مريض عمره 36 عاماً يعاني تشنجاً في الساقين
  • الإجراء طفيف التوغّل ويعطّل أعصاباً محددة مؤقتاً

أعلن مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي نجاح إجراء أول عملية تبريد عصبي (Cryoneurolysis) في دولة الإمارات، لعلاج مريض مصاب بالتصلّب المتعدد كان يعاني تيبّساً عضلياً حاداً في الساقين.

وخضع للعملية علي الزعابي، البالغ من العمر 36 عاماً، بعد معاناته أعراض المرض لمدة 12 عاماً. وأثّر التيبّس في يديه وساقيه على قدرته على المشي وممارسة أنشطته اليومية، ما دفع الفريق الطبي في المعهد العصبي إلى التوصية بإجراء التبريد العصبي بعد تقييم حالته.

وتُعد العملية إجراءً طفيف التوغّل يُنفّذ بتوجيه التصوير، ويعتمد على استخدام البرودة الشديدة لتعطيل وظيفة أعصاب طرفية محددة بصورة مؤقتة، ما يساعد على تخفيف التيبّس والتشنجات والألم. وتُستخدم هذه التقنية بصورة خاصة لعلاج التشنج البؤري الذي يصيب مناطق محددة من الجسم.

ويُعد التشنج العضلي من الأعراض الشائعة لدى مرضى التصلّب المتعدد، إذ يصيب ما بين 30 و50% منهم. كما قد يظهر لدى المتعافين من السكتات الدماغية وإصابات الدماغ والحبل الشوكي، وقد تستدعي بعض الحالات علاجات إضافية إلى جانب العلاج الطبيعي وحقن البوتوكس.

وقاد العملية الدكتور برنس ثاكار، الطبيب المشارك في المعهد العصبي، بعد عدم استجابة المريض بصورة كافية للعلاجات السابقة. ويوفّر التبريد العصبي راحة فورية قد يستمر تأثيرها لمدة تتراوح بين ستة أشهر وعام كامل، كما يتميّز بدقته وسرعة نتائجه في حالات التشنج المتوسطة والشديدة المرتبطة باضطرابات الدماغ والحبل الشوكي.

وشهد الزعابي تراجعاً فورياً في مستوى التيبّس عقب الإجراء، إلى جانب تحسن حركة ساقيه وزيادة قدرته على ممارسة حياته اليومية براحة وثقة أكبر، فيما استمر التحسن خلال الفترة التالية للعملية.

Advertisement

ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع الجهود التي تبذلها أبوظبي لتطوير خدمات تشخيص التصلّب المتعدد وعلاجه، وتعزيز توفير تقنيات طبية متقدمة للمرضى الذين لم تحقق معهم العلاجات التقليدية النتائج المطلوبة.

ولم تُعلن حتى الآن التكلفة المتوقعة للعملية أو معايير أهلية المرضى للخضوع لها، كما لم يُكشف عن خطط لتوفير التقنية في منشآت صحية أخرى داخل الدولة.

المزيد أخبار