أصدرت إدارة ترامب توقف مشروع مزرعة رياح بحرية يوم الجمعة 22 أغسطس 2025، بقرار فوري لوقف العمل في مشروع “ريفولوشن ويند” قبالة سواحل رود آيلاند. المشروع تبلغ قيمته 4 مليارات دولار وقد وصل إلى مرحلة إنجاز بلغت 80%.
تفاصيل المشروع
يقع مشروع “ريفولوشن ويند” في المياه الفيدرالية على بعد 15 ميلاً بحرياً من رود آيلاند. صُمم لتوليد أكثر من 700 ميغاواط من الطاقة، مع تخصيص 400 ميغاواط لرود آيلاند و304 ميغاواط لكونيتيكت. المشروع المشترك بين “أورستد” الدنماركية و”سكايبورن رينيوابلز” يُعد أول مزرعة رياح بحرية متعددة الولايات في الولايات المتحدة وفقا لموقع npr
الوضع الحالي
أكدت شركة “أورستد” أن 45 توربينة من أصل 65 قد تم تركيبها بالفعل، إضافة إلى جميع الأسس البحرية. كان من المقرر أن يبدأ المشروع في تزويد المنازل والشركات بالكهرباء خلال العام المقبل.
المخاوف الأمنية
القرار استند إلى “المصالح الأمنية الوطنية” وفقاً لمكتب إدارة طاقة المحيطات. يأتي هذا ضمن سياسة أوسع لإدارة ترامب لتقييد مشاريع الطاقة المتجددة، حيث أصدر الرئيس مذكرة في يناير 2025 لوقف تأجير مناطق بحرية جديدة لمزارع الرياح ومراجعة المشاريع القائمة.
التحقيق الفيدرالي
أعلنت وزارة التجارة الأمريكية في 13 أغسطس عن فتح تحقيق حول تأثير واردات توربينات الرياح على الأمن القومي بموجب المادة 232 من قانون التوسع التجاري. التحقيق قد يؤدي إلى فرض رسوم أو قيود إضافية على القطاع.
قرار لإدارة ترامب أثار جدلاً واسعاً بين مؤيدي الطاقة المتجددة ومعارضيها، وسط مخاوف من تأثيره على مستقبل الاستثمار في مشاريع الرياح البحرية في الولايات المتحدة.