خمسة مواقع أثرية إماراتية تضاف إلى قائمة الإيسيسكو

أعلنت وزارة الثقافة عن إدراج خمسة مواقع أثرية إماراتية في قائمة التراث المادي للإيسيسكو، تأكيداً لمكانة الدولة في حماية التراث الثقافي الإسلامي.

فريق التحرير
فريق التحرير
إدراج مواقع أثرية إماراتية في قائمة الإيسيسكو

ملخص المقال

إنتاج AI

أدرجت وزارة الثقافة الإماراتية خمسة مواقع أثرية في قائمة الإيسيسكو للتراث المادي، منها موقع ساروق الحديد بدبي وأربعة مواقع بالشارقة. يعكس هذا الإدراج عمق التراث الإماراتي وحرص الدولة على صون مواقعها التاريخية وتعزيز حضورها الثقافي عالمياً.

النقاط الأساسية

  • الإمارات تدرج 5 مواقع أثرية في قائمة الإيسيسكو للتراث المادي.
  • المواقع تشمل ساروق الحديد بالدبي، والفاية وخورفكان والنحوة ووادي الحلو بالشارقة.
  • الإدراج يعزز مكانة التراث الإماراتي ويؤكد جهود الدولة في الحفاظ عليه.

أعلنت وزارة الثقافة عن إدراج خمسة مواقع أثرية إماراتية في قائمة التراث المادي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”، وذلك خلال أعمال الدورة الثالثة عشرة للجنة التراث في العالم الإسلامي المنعقدة في جمهورية أوزبكستان.

المواقع الإماراتية المدرجة في القائمة

شملت المواقع التي أدرجتها الإيسيسكو موقع ساروق الحديد في إمارة دبي، وأربعة مواقع في إمارة الشارقة هي موقع الفاية في المنطقة الوسطى، والأبراج والحصون التاريخية في خورفكان، ومنطقة النحوة، ووادي الحلو، بما يعكس التنوع الجغرافي والثقافي للتراث الإماراتي.

إنجاز ثقافي يعزز مكانة الإمارات

أكد معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي وزير الثقافة ورئيس اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم أن إدراج مواقع جديدة ضمن قائمة التراث المادي للعالم الإسلامي يمثل إنجازاً يعكس عمق الإرث الثقافي للدولة وحرصها على حماية مواقعها التاريخية وصونها، ويؤكد دورها الفاعل في الجهود التي تقودها الإيسيسكو للحفاظ على التراث الإنساني.

جهود وطنية في حماية التراث

Advertisement

أشاد معاليه بجهود فرق العمل في الوزارة واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم وهيئة الثقافة والفنون في دبي وهيئة الشارقة للآثار، مشيراً إلى استمرار العمل على تعزيز حضور التراث الإماراتي في القوائم الدولية وتوثيق المواقع الأثرية باستخدام أحدث التقنيات.

أبرز المواقع الأثرية المدرجة

يُعد موقع ساروق الحديد من أهم المواقع الأثرية في دبي، إذ يعود إلى عصر البرونز المبكر واستمر نشاطه حتى العصر الحديدي المتأخر، وقد كشفت الحفريات عن آلاف القطع الأثرية من المعادن والفخار والمشغولات الذهبية والفضية.

وفي الشارقة، أُدرج موقع الفاية بوصفه مشهداً ثقافياً يعكس عصور ما قبل التاريخ وشاهداً على الاستيطان البشري المبكر، إلى جانب وادي الحلو الذي يُعتبر أقدم شاهد على تعدين النحاس في شبه الجزيرة العربية، ويضم نقوشاً صخرية وقرى أثرية متكاملة.

حصون خورفكان ومنطقة النحوة

كما أدرجت الإيسيسكو الأبراج والحصون التاريخية في خورفكان التي تمثل منظومة دفاعية فريدة تضم القلعة البرتغالية وبرج العدواني، إضافة إلى منطقة النحوة التي تحتوي على نقوش صخرية تعود إلى فترات زمنية متعددة، وثّقت باستخدام تقنيات رقمية ثلاثية الأبعاد لحماية هذا الإرث الإنساني.

Advertisement