طالب رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانتشيز، يوم الاثنين 15 سبتمبر، بمنع إسرائيل وروسيا من المشاركة في المسابقات الرياضية الدولية إلى أن تتوقف “الأعمال الوحشية”، في إشارة إلى الحروب الجارية في أوكرانيا وغزة.
احتجاجات سباق “فويلتا” والإلغاء
اجتاحت احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين المرحلة الأخيرة من سباق “فويلتا إسبانيا” للدراجات الهوائية في العاصمة الإسبانية مدريد؛ إذ اقتحم متظاهرون المسار ورفعوا شعارات تطالب بوقف الحرب على غزة وتندد بمشاركة الفرق الإسرائيلية في المنافسات الدولية.
توقف السباق نهائيًا قبل 56 كيلومترًا من النهاية، وألغيت المرحلة وحفل التتويج الرسمي، ليعلن الدنماركي يوناس فينغيغارد فائزًا بالسباق بعد تصدره الترتيب العام.
التداعيات وردود فعل إسبانيا
أدان سانتشيز الاحتجاجات العنيفة التي عطلت السباق، متهمًا أعمال الشغب بأنها غير مقبولة بغض النظر عن الموقف السياسي. وقال إن على المجتمع الدولي اتخاذ موقف صارم ضد “الأعمال الوحشية” وضد مشاركة دول مثل إسرائيل وروسيا في البطولات العالمية.
السياق الأوسع
تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد الدعوات في أوروبا لفرض عزلة رياضية على دول متورطة في صراعات تثير انتقادات حقوقية وجماهيرية واسعة، في الوقت الذي تتفاقم فيه التوترات بين الرياضة والسياسة الدولية.
شهدت مدريد حدثًا غير مسبوق في تاريخ سباق “فويلتا”، والجدل مرشح للاستمرار حول مشاركة الفرق والرياضيين من دول مثل إسرائيل وروسيا في البطولات والمنافسات العالمية




