غروسي: لا أنشطة نووية كبيرة في إيران وادعاء ربط التقرير وحرب 12 يومًا غير صحيح

الطاقة الذرية: لا مؤشرات على نشاط نووي عسكري في إيران، والتفتيش مستمر رغم أضرار الحرب الأخيرة في مواقع نووية رئيسية.

فريق التحرير
النووي الإيراني

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد غروسي أن إيران لا تمتلك برنامج أسلحة نووية وأن التفتيشات منتظمة، لكن أي توقف للرقابة قد يزيد الشكوك. وأشار إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النووية الإيرانية كبيرة، لكن إيران قادرة على إعادة البناء.

النقاط الأساسية

  • الوكالة الذرية تؤكد: لا مؤشرات لأنشطة نووية كبيرة في إيران وعمليات التفتيش منتظمة.
  • أضرار كبيرة لحقت بالبنية التحتية النووية الإيرانية خلال الحرب، مع قدرة على إعادة البناء.
  • الوكالة تنفي أن يكون تقريرها سببًا للحرب، وتؤكد استمرار التعاون والتفتيش الدوري.

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوضع النووي لإيران لا يظهر مؤشرات على وجود أنشطة كبيرة أو مهمة في المواقع النووية، مضيفًا أن عمليات التفتيش المجدولة تمت بشكل منتظم ولم تظهر دليلًا على تجاوزات تذكر. وأوضح أن إيران لا تمتلك برنامجًا لتصنيع سلاح نووي، وأن معظم مخزون اليورانيوم المخصب لم يتجاوز مستوى 60%، وهو مستوى أقل بكثير من مستوى التخصيب المطلوب لصنع الأسلحة النووية، لكنه أشار إلى أن أي توقف مفاجئ لعمليات التفتيش أو غياب الرقابة قد يؤدي إلى تصاعد الشكوك والمخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني.

الأضرار كانت كبيرة في إيران

وفيما يخص الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النووية الإيرانية خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، أكد غروسي أن الأضرار كانت كبيرة في ثلاثة مواقع رئيسية، مما أدّى إلى تأخير البرنامج النووي عن الجدول الزمني المحدد سابقًا. كما أشار إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على إعادة بناء برامجها النووية، وأن قرارها بالبقاء في معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) هو خطوة حكيمة رغم التهديدات بالانسحاب، خاصة مع اقتراب المهلة النهائية لإعادة فرض العقوبات عليها.

الحرب لا علاقة لها بالتقرير

كما نفى غروسي بشكل قاطع أن يكون تقرير الوكالة سببًا في اندلاع الحرب الأخيرة، موضحًا أن التقرير لم يختلف جوهريًا عن التقارير السابقة، وأن الوكالة مستمرة في التعاون مع إيران وهو أمر ضروري لإستقرار المنطقة. وأكد أن التعاون والتفتيشات مستمران بشكل دوري ومنظم لضمان الشفافية وعدم نشر مواد نووية بطريقة تعزز التوترات.

بشكل عام، يظل الملف النووي الإيراني تحت رقابة مشددة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على الرغم من التحديات السياسية والأمنية المستمرة، مع استمرار التفاوض والحوار لضمان سلمية البرنامج النووي ووقف انتشار الأسلحة النووية على مستوى العالم.

Advertisement