قدّر رئيس أركان البحرية الإيطالية، جوزيبي بيروتي بيرغوتو، أن عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز ستستغرق نحو شهرين في أفضل الأحوال — إذا جرى تحديد مواقع حقول الألغام بدقة — مع احتمال أن تمتد المدة إذا كانت الألغام منتشرة على نطاق واسع. وأشار إلى أن التقديرات الراهنة تُحدّد وجود “عشرات الألغام المتطورة” في المضيق.
وجدّد المسؤول الإيطالي استعداد بلاده للانضمام إلى أي مهمة دولية لتأمين الملاحة، عبر إرسال كاسحتي ألغام وسفن دعم ضمن قوة متعددة الجنسيات.
الموقف يأتي امتداداً لتصريحات رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني في 15 يونيو، حين أعلنت استعداد روما للمساهمة في “وجود بحري دولي” لمواكبة إعادة فتح المضيق، مشروطاً بموافقة البرلمان. وقالت ميلوني إن إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا “ترحب بقوة” بالتفاهم الأمريكي-الإيراني، مُثنيةً على دور قطر وباكستان في التوصل إليه. وأضافت: “إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً، كما يجب ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.”
مضيق هرمز يمرّ عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تعطّل في الملاحة حدثاً بالغ الأثر على أسواق الطاقة وسلاسل التوريد في الخليج وخارجه.




