تشهد مدينة لوس أنجلوس الأمريكية احتجاجات لوس أنجلوس التي اندلعت إثر مداهمات نفذتها وكالة الهجرة، ما أسفر عن مواجهات عنيفة دفعت لنشر الحرس الوطني.
خلفية احتجاجات لوس أنجلوس وتطوراتها
بدأت الاحتجاجات بعد عمليات مكثفة شنتها وكالة الهجرة والجمارك في مناطق متفرقة، أسفرت عن اعتقال 118 شخصاً. استهدفت المداهمات مواقع عمل غير رسمية مثل مستودعات ومناطق تجمع للعمال المهاجرين.
تطورت المظاهرات من تجمعات سلمية إلى اشتباكات مباشرة مع الشرطة، حيث استُخدم الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين الغاضبين.
احتجاجات لوس أنجلوس تتحول إلى عنف ميداني
شهدت الشوارع اشتعالاً غير مسبوق تمثل في إحراق مركبات وإغلاق الطرق السريعة. أصيب شرطيان خلال محاولة دهسهما، كما أُصيبت مراسلة أجنبية خلال تغطيتها للأحداث الجارية.
ارتفعت أعداد المعتقلين إلى 56 شخصاً، بينهم 27 في يوم واحد فقط، في دلالة على تفاقم الوضع الأمني في المدينة.
الحرس الوطني يواجه احتجاجات لوس أنجلوس
استجابةً لتصاعد التوترات، أمر الرئيس بنشر ألفي عنصر من الحرس الوطني في لوس أنجلوس، وتمركزت ثلاث وحدات في مناطق رئيسية لحفظ النظام.
أُعلنت أجزاء من المدينة مناطق “تجمع غير قانوني”، مع أوامر بالإخلاء الفوري، بينما تولت القوات الفيدرالية حماية المباني الحكومية.
انقسام سياسي حول احتجاجات لوس أنجلوس
قوبلت قرارات الحكومة بمعارضة قوية من المسؤولين المحليين. وصف حاكم كاليفورنيا نشر الحرس الوطني بأنه غير دستوري، مهدداً باتخاذ إجراءات قانونية.
كما اعتبرت عمدة المدينة هذا الانتشار تصعيداً غير مبرر، مؤكدة عدم الحاجة لأي تدخل فيدرالي.
لا تزال الاحتجاجات مستمرة رغم الانتشار الأمني الكثيف. وتتزايد المخاوف من مزيد من التصعيد، خصوصاً مع إعلان جهوزية وحدات من مشاة البحرية.
تعكس الاحتجاجات أزمة ثقة متزايدة بين السلطات الفيدرالية والمحلية، وتفتح النقاش حول حدود استخدام القوة في مواجهة الغضب الشعبي المتصاعد.