ارتفعت حصيلة ضحايا العاصفة الشتوية العنيفة التي تضرب أجزاء واسعة من الولايات المتحدة إلى 28 قتيلًا، مع استمرار موجة البرد القارس والثلوج الكثيفة وانقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف.
من بين الضحايا حالات دهس بجرافات إزالة الثلوج في ولايتي ماساتشوستس وأوهايو، وحوادث تزلّج أودت بحياة مراهقين في أركنساس وتكساس، إضافة إلى أشخاص عُثر عليهم متوفين في الهواء الطلق في نيويورك بسبب انخفاض الحرارة ليلًا.
العاصفة تسببت في شلل واسع لحركة النقل، مع إلغاء أو تأخير آلاف الرحلات الجوية، وإغلاق مدارس وطرق رئيسية، فيما تجاوز سمك الثلوج في بعض المناطق 30 سنتيمترًا وواجهت ولايات جنوبية ظروفًا شتوية غير مسبوقة منذ عقود.
نحو 700 ألف مشترك حُرموا من الكهرباء من ولايات الجنوب حتى منتصف الأطلسي، وكانت الولايات الأكثر تضررًا هي مسيسيبي وتينيسي ولويزيانا، حيث أدت الأمطار المتجمدة إلى تكسر الأشجار وخطوط الكهرباء.
رغم ابتعاد المنخفض الجوي عن الساحل الشرقي، حذّر المركز الوطني للأرصاد من كتلة هوائية قطبية تُبقي درجات الحرارة تحت الصفر لعدة أيام إضافية، ما يفاقم مخاطر الانزلاقات وحوادث السير والتعرض للبرد الشديد.




