مصر.. اكتشاف رسوم صخرية نادرة في موقع أثري بجنوب سيناء

اكتشاف رسوم صخرية ونقوش نادرة في هضبة أم عِراك بجنوب سيناء، تعود لعصور ما قبل التاريخ وتكشف عن تعاقب الحضارات. تعرف على التفاصيل.

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

اكتشفت وزارة السياحة المصرية في جنوب سيناء نقوشًا ورسومًا صخرية تعود لعصور ما قبل التاريخ في موقع هضبة أم عِراك، مما يسلط الضوء على تعاقب الحضارات ويوفر رؤى قيمة حول الحياة القديمة، مؤكدًا الدور التاريخي للمنطقة عبر آلاف السنين.

النقاط الأساسية

  • اكتشاف نقوش ورسوم صخرية تعود لعصور ما قبل التاريخ في جنوب سيناء.
  • الموقع يضم طبقات أثرية من عصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية.
  • الاكتشاف يقدم سجلاً بصريًا نادرًا لتطور التعبير الفني عبر 12 ألف عام.

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية مؤخرًا عن اكتشاف أثري بارز في جنوب سيناء. يضم هذا الموقع نقوشًا ورسومًا صخرية تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، مما يجعله اكتشافًا ذا أهمية كبيرة. يُعرف الموقع باسم هضبة أم عِراك، ويقع في منطقة صحراوية بالقرب من سرابيط الخادم.

تُسلط هذه الرسوم الصخرية الضوء على تعاقب الحضارات. كما أنها تقدم رؤى قيمة حول الحياة القديمة في المنطقة. الاكتشاف يؤكد الدور التاريخي لجنوب سيناء.

موقع هضبة أم عِراك وخصائصها الجغرافية

يتميز الموقع بمأوى صخري طبيعي التكوين. هذا المأوى مصنوع من الحجر الرملي. يمتد على الجانب الشرقي للهضبة بطول يزيد عن 100 متر. يتراوح عمقه بين مترين وثلاثة أمتار. يتدرج ارتفاع سقف المأوى من حوالي متر ونصف إلى نصف متر. هذه الخصائص الجغرافية وفرت حماية طبيعية للنقوش عبر آلاف السنين.

التسلسل الزمني وتنوع النقوش الصخرية

يرجع تاريخ هذه النقوش الصخرية مبدئيًا إلى الفترة ما بين 10 آلاف و5500 عام قبل الميلاد. تصور النقوش حيوانات مختلفة تعكس طبيعة الحياة في تلك العصور المبكرة. علاوة على ذلك، تشمل الرسوم منفذة بالمداد الأحمر. توجد أيضًا رسومات وأشكال محفورة تظهر مشاهد صيد وحيوانات متنوعة.

Advertisement

أنواع الرسوم والكتابات المكتشفة

وثقت البعثة مجموعة أخرى من الرسومات المنفذة باللون الرمادي لأول مرة. كذلك، تضم المجموعات الأخرى من النقوش مناظر لجمال وخيول بأشكال متعددة. يمتطيها أشخاص يحملون أدوات حرب. ترافق بعضها كتابات نبطية، مما يشير إلى فترات تاريخية لاحقة. بالإضافة إلى ذلك، تم توثيق مجموعة من الكتابات باللغة العربية. هذا دليل على استمرارية استخدام الموقع خلال الفترات الإسلامية المبكرة. بالتالي، الموقع يروي قصة استخدام مستمر.

الاكتشافات الأثرية الإضافية في جنوب سيناء

عثرت البعثة الأثرية على عدد من الأدوات الظرانية وكسرات الفخار. يرجع تاريخ بعضها إلى عصر الدولة الوسطى. بينما يعود بعضها الآخر إلى العصر الروماني، وتحديداً القرن الثالث الميلادي. يؤكد هذا استمرارية استخدام الموقع على مدار آلاف السنين. هذه الأدوات تعزز فهمنا للتاريخ الطويل للمنطقة.

الأهمية العلمية لاكتشاف الرسوم الصخرية

وصف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي الموقع بأنه يضم طبقات متعددة من النقوش. تمتد هذه الطبقات من عصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية. يقدم الموقع سجلاً بصريًا نادرًا ومتصلاً لتطور التعبير الفني والرمزي للإنسان. يمتد هذا السجل عبر ما يقرب من 12 ألف عام.

Advertisement