أثار اكتشاف فيروسات جديدة في الخفافيش مخاوف علمية بعد أن كشفت دراسة حديثة عن وجود عشرين فيروساً غير معروف سابقاً في كلى هذه الحيوانات، ما قد يشكل تهديداً محتملاً يفوق جائحة كورونا.
تحذيرات علمية من اكتشاف فيروسات جديدة في الخفافيش
أجرى فريق بحثي من معهد يونان لمكافحة الأمراض المتوطنة والوقاية منها بالتعاون مع جامعة دالي دراسة موسعة استخدموا فيها تقنيات التسلسل الجيني لفحص كلى 142 خفاشاً من عشرة أنواع، تم جمعها خلال أربع سنوات من خمس مناطق مختلفة في مقاطعة يونان.
اكتشاف فيروسات جديدة في الخفافيش ينتمي لعائلة هينيبا
ركزت الدراسة على اثنين من الفيروسات التي تنتمي إلى جنس “هينيبا”، المرتبط بفيروس نيباه وهيندرا المعروفين بمعدلات وفيات مرتفعة.
وجود هذه الفيروسات في كلى الخفافيش يشير إلى إمكانية انتقالها عبر البول إلى مياه الشرب أو المزروعات، وهو ما يعزز احتمالات العدوى.
الخفافيش مصدر خطر متجدد على البشر
تعيش خفافيش الفاكهة من نوع روسيتوس ليشينولتيا بالقرب من المناطق الزراعية والسكنية، مما يرفع احتمالات انتقال الفيروسات الجديدة إلى البشر عبر الفاكهة أو مصادر المياه الملوثة.
التهديدات الإضافية المصاحبة للاكتشاف
لم يقتصر الاكتشاف على الفيروسات، بل شمل نوعين جديدين من البكتيريا، ونوعاً من الكائنات الأولية أُطلق عليه اسم “كلاوسيلا يونانينسيس”، ما يعزز فكرة أن الخفافيش قد تكون حاضنة لكائنات دقيقة خطيرة وغير معروفة.
دعوات لتعزيز الدراسات الميكروبية حول الخفافيش
حذر الباحثون من أن هذه العوامل الممرضة قد تؤدي إلى تفشي أمراض جديدة عند احتكاك البشر بالخفافيش، مشيرين إلى أن الاكتشاف يعكس مدى الحاجة لفهم أفضل لطبيعة عدوى كلى الخفافيش وتحليل بيئاتها الميكروبية لتقييم مخاطر العدوى.
دعوات للحذر والمراقبة الوبائية
شددت الدكتورة أليسون بيل على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لتحديد المخاطر بدقة، مشيرة إلى أن بعض الفيروسات المكتشفة حديثاً تمثل أقارب وراثيين لبعض أخطر الفيروسات المعروفة.
أهمية الاكتشاف في الوقاية من الأوبئة المستقبلية
تُبرز هذه النتائج أهمية مراقبة الحياة البرية القريبة من المستوطنات البشرية، واتخاذ إجراءات وقائية لمنع انتقال الأمراض، في إطار الجهود العالمية الرامية إلى الوقاية من أوبئة محتملة في المستقبل.