دعت الأمم المتحدة الولايات المتحدة إلى الحفاظ على باب الهجرة مفتوحاً أمام طالبي اللجوء وضمان إجراءات عادلة للمعاملة مع القادمين الجدد، وذلك في أعقاب تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حظر على الهجرة من الدول التي وصفها بـ “الدول النامية”.
وجاء هذا الموقف الأممي رداً على حادثة هجوم قرب البيت الأبيض في الأربعاء الماضي، والتي قتل فيها عنصر من الحرس الوطني، وأصيب آخر.
المحققون: المسؤول عن الهجوم هو مواطن أفغاني دخل الولايات المتحدة عام 2021
وأفاد المحققون أن المسؤول عن الهجوم هو مواطن أفغاني دخل الولايات المتحدة عام 2021. وبناءً على هذا الحادث، أعلن ترامب عن مراجعة شاملة للسياسات الهجرية وتشديد القيود على دخول الأجانب. وقد طلب من الكونغرس 500 عسكري إضافي للانتشار في واشنطن العاصمة.
وفي بيان من مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قال جيريمي لورانس، المتحدث باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان: “هم يستحقون الحماية بموجب القانون الدولي، وينبغي أن يتمتعوا بالعدالة الإجرائية”.
وأضافت يوجين بيون، المتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة للاجئين (UNHCR)، أن “الأغلبية الساحقة من اللاجئين هم أعضاء محترمون وملتزمون في مجتمعاتهم”.
أشارت بيون إلى ضرورة إعطاء الأشخاص الذين يحتاجون إلى حماية حق الوصول إلى الأراضي الأمريكية وإجراء فحص عادل لطلبات اللجوء الخاصة بهم. وحثت الأمم المتحدة جميع الدول التي تستقبل اللاجئين على الالتزام بمسؤولياتها الدولية.
ترامب صعّد من سياسات الهجرة منذ توليه الرئاسة
ويأتي موقف الأمم المتحدة في سياق تصعيد سياسات الهجرة منذ تولي ترامب الرئاسة. فقد وقّع الرئيس الأمريكي في يناير 2025 أمراً تنفيذياً بوقف برنامج إعادة توطين اللاجئين الأمريكي، وخفض سقف استقبال اللاجئين الجدد إلى 7500 فقط في العام المقبل.
كما أشارت التقارير إلى أن الإدارة الحالية تسعى إلى إجراء فحص بأثر رجعي للاجئين الذين تم توطينهم بالفعل في الولايات المتحدة.
وترى الأمم المتحدة أن الحكم على مئات الملايين من اللاجئين واللاجئات بناءً على تصرفات فرد واحد يتعارض مع المبادئ الإنسانية الدولية. وشددت على ضرورة الحفاظ على الحق في اللجوء وحماية اللاجئين حتى في أوقات الأزمات.




