كشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم الثلاثاء أن حجم الأنقاض الناتجة عن العمليات العسكرية في قطاع غزة تجاوز 55 مليون طن، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الكوارث الإقليمية، جاء في تقرير رسمي صدر بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة.
وأوضح البيان الأممي أن هذا الحجم الهائل يشكل تحدياً هندسياً وإنسانياً معقداً، حيث تنتشر الأكوام في مناطق سكنية وصناعية وأسواق وطرق رئيسية، وتُقدر الكومة الواحدة أحياناً بارتفاع عدة طوابق، فيما أشار التقرير إلى وجود آلاف لا يزالون تحت الركام. للمقارنة، ذكر تقييم خبراء الأمم المتحدة أن دمار مدينة الموصل في العراق خلف نحو 8 ملايين طن فقط، بينما خلفت حرب غزة أكثر من ستة أضعاف ذلك في أقل من عامين.
وبحسب بيانات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يشمل هذا الرقم أنقاض المنازل والمحال التجارية والمدارس والبنية التحتية، فضلاً عن مخلّفات الذخائر غير المنفجرة التي تعيق عمليات الإنقاذ ورفع الركام. كما أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة أن رفع هذا الكم الهائل من الأنقاض يتطلب سنوات من العمل المتواصل، في ظل نقص المعدات الثقيلة والصعوبات الأمنية واللوجستية.
وتأتي هذه الإحصائيات نتيجة عمليات مسح ميداني وصور الأقمار الصناعية وتحليل دقيق أجرته هيئات الأمم المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث أكدت أن عملية إزالة الأنقاض في غزة ستكون الأطول والأصعب في تاريخ عمليات الإغاثة الدولية المعاصرة.أعلنت الأمم المتحدة رسمياً أن حجم الأنقاض المتراكمة في قطاع غزة جراء العمليات العسكرية وصل إلى 55 مليون طن على الأقل، بحسب تقرير مشترك صدر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يوم الثلاثاء. ويعد هذا الرقم أعلى تقدير عالمي لكارثة دمار بهذا المستوى، حيث يفوق بأضعاف حجم الدمار الذي شهدته مدينة الموصل العراقية بعد حرب التحرير، والتي خلفت نحو 8 ملايين طن فقط من الركام وفق تقويم الهيئة الأممية.
ويشمل هذا الرقم أنقاض المنازل السكنية، المنشآت التجارية والصناعية، المدارس والمستشفيات، بالإضافة إلى أكوام الركام المنتشرة في الطرق والبنية التحتية العامة ومخلّفات الذخائر غير المنفجرة. وتقدر تقارير الأمم المتحدة أن ما يزيد عن عشرة آلاف شهيد لا يزالون تحت الأنقاض، بينما يشكل رفع هذا الكم الهائل من الركام تحدياً يتطلب سنوات من العمل المتواصل، في ظل نقص الأجهزة الهندسية والمعدات الثقيلة، إضافة إلى الظروف الأمنية المعقدة في القطاع.
وقد أشار بيان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن عمليات رفع الأنقاض ستكون الأطول والأكثر تعقيداً في سجل الكوارث الإنسانية، وستحتاج إلى تضافر جهود دولية وتمويل ضخم، في ظل استمرار التهديدات المرتبطة بالصحة العامة نتيجة كثافة الركام ومحتوياته من بقايا الأسلحة.أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – في تقرير صدر اليوم الثلاثاء – أن حجم الأنقاض في قطاع غزة نتيجة العمليات العسكرية خلال العامين الماضيين تجاوز 55 مليون طن على الأقل، وهو أعلى رقم يسجل خلال كارثة إنسانية في المنطقة بحسب بيانات الأمم المتحدة المباشرة. هذا الرقم يشمل أنقاض المنازل والمنشآت العامة والمحلات التجارية والمدارس والبنية التحتية الحيوية التي دُمرت بشكل شبه كامل. ويشير التقرير إلى أن إزالة هذا الكم يتطلب سنوات من العمل الهندسي، في ظل نقص المعدات وصعوبة وصول فرق الإنقاذ إلى جميع المناطق بسبب الذخائر غير المنفجرة.




