الأمير هاري وميغان ماركل في الأردن بمهمة إنسانية

الزيارة بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية لدعم المتضررين.

جينا تادرس
الأمير هاري وميغان ماركل في الأردن بمهمة إنسانية

ملخص المقال

إنتاج AI

يقوم الأمير هاري وميغان بزيارة إنسانية للأردن للتركيز على الصحة العالمية والنفسية بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية. تأتي الزيارة، وهي أول رحلة دولية لهما منذ 18 شهراً، في وقت حساس للعائلة المالكة بعد توقيف الأمير أندرو. تهدف الرحلة لتعزيز العمل الإنساني ودعم المجتمعات المتضررة من النزاعات.

النقاط الأساسية

  • هاري وميغان في الأردن بمهمة إنسانية تركز على الصحة.
  • الزيارة بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية لدعم المتضررين.
  • تأتي الزيارة وسط قضايا تحيط بالعائلة المالكة البريطانية.

هاري وميغان يزوران الأردن في مهمة إنسانية هذا الأسبوع، في توقيت لافت يأتي بعد نحو أسبوع من توقيف الأمير السابق أندرو في بريطانيا على خلفية تحقيق جنائي حول إساءة استخدام المنصب العام.

تفاصيل الزيارة إلى الأردن

أعلنت مكتب دوق ودوقة ساسكس أن الأمير هاري وميغان ماركل سيقومان بزيارة إلى الأردن لمدة يومين، الأربعاء والخميس 25 و26 فبراير 2026، في إطار مهمة إنسانية تركز على الصحة العالمية والصحة النفسية.
الزيارة تُنفَّذ بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، وليست جولة رسمية باسم الحكومة البريطانية، وقد أُبلِغت العائلة المالكة مسبقاً بخطة السفر، وفق ما ذكرته مجلة “بيبول” ومواقع إخبارية بريطانية.
سيتركز البرنامج في العاصمة عمّان، مع زيارات لمقار شركاء المنظمة الأممية وخدمات صحية ونفسية في الخطوط الأمامية، إضافة إلى مبادرات تستهدف الأطفال والعائلات المتضررة من الصراعات والنزوح.

أجندة هاري وميغان في عمّان

من المقرر أن يرافق هاري وميغان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، خلال سلسلة من الفعاليات والاجتماعات حول الاستجابة الصحية في الأزمات ودعم المجتمعات الضعيفة.
سيزور الزوجان منظمات شريكة مثل World Central Kitchen وQuestscope، وهي جهات تعمل على تقديم الغذاء والدعم النفسي والاجتماعي للفئات المتضررة من النزاعات في المنطقة.
وتُعد هذه الزيارة أول رحلة دولية لهما منذ نحو 18 شهراً، بعد جولات سابقة في نيجيريا وكولومبيا عام 2024، في إطار توجههما للتركيز على الصحة الذهنية وآثار الحروب على المدنيين، خصوصاً الأطفال.

خلفية: توقيف أندرو وتداعياته

Advertisement

تأتي زيارة الأردن بعد أقل من أسبوع على توقيف أندرو ماونتباتن-ويندزور، المعروف سابقاً بالأمير أندرو، في المملكة المتحدة للاشتباه في “سوء سلوك في المنصب العام” يتعلق باتهامات بمشاركة وثائق حكومية سرية مع جيفري إبستين عندما كان مبعوثاً تجارياً لبريطانيا.
أوضحت شرطة وادي التايمز أن أندرو اعتُقل في 19 فبراير ثم أُفرج عنه لاحقاً مع استمرار التحقيقات، فيما تواصل الشرطة عمليات تفتيش في ممتلكات مرتبطة به، وفق تغطيات لوسائل إعلام بريطانية ودولية.
ملف أندرو مع إبستين كان قد أدى منذ عام 2019 إلى تجميد أدواره العامة وسحب ألقاب رسمية منه، إلا أن التطور الجديد ـ توقيفه رسميّاً ـ يمثل مرحلة أكثر حساسية في علاقة القصر البريطاني بهذا الملف.

دلالات التوقيت على العائلة المالكة

مصادر قريبة من هاري وميغان، نقلتها وسائل إعلام مثل “بيبول” و”ياهو نيوز”، تؤكد أن الرحلة إلى الأردن تهدف بالأساس إلى تعزيز العمل الإنساني في مجالي الصحة والصحة النفسية، وليست ردّاً سياسياً على أزمة أندرو.
مع ذلك، يسلّط التزام الزوجين بملفات الشفافية والصحة الذهنية والصدمات المرتبطة بالعنف والفضائح الضوء على المفارقة داخل العائلة المالكة بين تحركات الجيل الأصغر والأزمات القضائية التي تحيط ببعض أفراد الجيل الأقدم.
ويُتوقع أن تحظى الزيارة بتغطية إعلامية واسعة في بريطانيا والعالم العربي، ليس فقط لطبيعتها الإنسانية، بل أيضاً لأنها تأتي في لحظة تشهد فيها صورة العائلة المالكة اختباراً جديداً على خلفية التحقيقات المستمرة بحق أندرو.

ماذا بعد الزيارة؟

تفيد تقارير صحفية متخصصة في شؤون القصر بأن هذه الرحلة قد تفتح الباب أمام جولات إنسانية أخرى لهاري وميغان في المنطقة، في ظل استمرار شراكتهما مع منظمة الصحة العالمية ومنظمات الإغاثة.
كما يُنتظر أن تصدر بيانات وصور رسمية عن الاجتماعات والزيارات في عمّان خلال اليومين المقبلين، ما قد يساعد في رسم صورة أوضح لدور الزوجين “شبه الملكي” في الدبلوماسية الإنسانية خارج الإطار الرسمي للمملكة المتحدة.