الإمارات تطلق 4 وكلاء ذكاء اصطناعي لتشغيل الخدمات الحكومية

من تدقيق الضرائب إلى دعم العملاء، تُمثّل الوكلاء الأربعة خطوة أولى نحو تحويل 50% من الخدمات الحكومية إلى أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال عامين.

فريق التحرير
الإمارات تطلق 4 وكلاء ذكاء اصطناعي لتشغيل الخدمات الحكومية

ملخص المقال

إنتاج AI

أطلقت الإمارات 4 وكلاء ذكاء اصطناعي حكوميين في أبوظبي يشملون المشتريات والتدقيق الضريبي ودعم العملاء والدعم التقني، في خطوة نحو تحويل 50% من الخدمات الحكومية إلى منظومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال عامين. وكشفت أدنوك أنّها تُشغّل أكثر من 115 وكيلاً حالياً مع 3,000 نموذج نشط يومياً.

أطلقت الإمارات أربعة وكلاء ذكاء اصطناعي حكوميين خلال ملتقى “الذكاء الاصطناعي الوكيل” الذي استضافته أبوظبي بحضور أكثر من 400 وزير ومسؤول اتحادي، في ما وصفه المسؤولون بأنّه الخطوة الأولى الفعلية نحو أتمتة الخدمات العامة.

الوكلاء الأربعة يغطّون: المشتريات الحكومية، والتدقيق الضريبي، ودعم خدمة العملاء، والدعم التقني لأنظمة المعلومات. وتندرج هذه الإطلاقات ضمن هدف معلن يقضي بتحويل 50% من الخدمات والعمليات الحكومية إلى منظومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال عامين.

ترأّس الملتقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي قال: “ما نبنيه اليوم ليس مجرّد مشروع حكومي، بل نموذج سيُلهم العالم. التكنولوجيا يجب أن تخدم الناس وترتقي بجودة حياتهم.”

على صعيد القطاع الخاص، قدّمت أدنوك مثالاً لافتاً على حجم التبنّي الفعلي للذكاء الاصطناعي. أفاد الدكتور سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي للشركة ووزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدّمة، بأنّ أدنوك تُشغّل حالياً أكثر من 115 وكيل ذكاء اصطناعي في الموارد البشرية والمالية والمشتريات والتدقيق، وأنّ 20,000 موظف تلقّوا تدريباً لبناء نماذج ذكاء اصطناعي مخصّصة لوظائفهم، ما أفرز 3,000 نموذج نشط يُستخدم يومياً. كما أعلن الجابر عن منصة جديدة باسم “ENERGYai” تربط وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر سلسلة توريد الطاقة بالكامل.

وزير الدولة للذكاء الاصطناعي عمر سلطان العلماء حذّر من تكاليف التأخّر، قائلاً: “الدول التي تتبنّى الذكاء الاصطناعي الوكيل مبكراً في وضع يُمكّنها من قيادة مؤشرات الحوكمة والتنافسية العالمية، فيما تواجه الحكومات المتأخّرة فجوة متّسعة في القدرات.”

تضمّن الملتقى أيضاً تخريج الدفعة السادسة من البرنامج الاتحادي للذكاء الاصطناعي، في إطار مساعي الإمارات لبناء كفاءات وطنية في هذا القطاع داخل الجهاز الحكومي.

Advertisement