أعربت دولة الإمارات عن تضامنها مع البرازيل وقدّمت تعازيها في ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البلاد، متسببة في سقوط عشرات القتلى والمصابين والمفقودين وخسائر مادية جسيمة. أكدت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن الدولة تتضامن مع البرازيل في هذه المحنة، وتشارك حكومتها وشعبها أحزانهم على الضحايا، مع التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين وعودة المفقودين سالمين.
بيان وزارة الخارجية الإماراتية
في بيان رسمي، أوضحت وزارة الخارجية أن الإمارات «تعرب عن خالص تعازيها وصادق مواساتها» لحكومة البرازيل وشعبها وأسر الضحايا الذين سقطوا جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات والانزلاقات الأرضية في عدة مدن، أبرزها جويز دي فورا وأوبا في ولاية ميناس جيرايس. كما عبّرت عن أملها في أن تنجح السلطات البرازيلية في جهود البحث والإنقاذ واحتواء آثار الكارثة في أسرع وقت ممكن. البيان شدد على الموقف الإماراتي الثابت في الوقوف إلى جانب الدول الصديقة عند تعرضها للكوارث الطبيعية، والتأكيد على قيم التضامن الإنساني والوقوف مع الشعوب المتضررة.
حجم الكارثة في البرازيل
تشير أحدث الأرقام إلى أن الأمطار الغزيرة التي ضربت ولاية ميناس جيرايس أدت إلى مقتل عشرات الأشخاص واعتبار آخرين في عداد المفقودين، فضلًا عن نزوح آلاف السكان من منازلهم بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية التي اجتاحت الأحياء السكنية. المدن الأكثر تضررًا، مثل جويز دي فورا وأوبا، شهدت دمارًا واسعًا في البنى التحتية، وانهيار طرق وجسور، وقطع للتيار الكهربائي، في وقت أعلنت فيه السلطات المحلية حالة الطوارئ وحدادًا رسميًا لعدة أيام.
تضامن إنساني ضمن سياسة خارجية ثابتة
تأتي هذه الرسالة التضامنية ضمن نهج إماراتي راسخ يقوم على مد يد العون للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، سواء عبر بيانات الإدانة والتضامن أو من خلال إرسال مساعدات إنسانية وإغاثية عند الحاجة. كما تنسجم مع مواقف سابقة أعربت فيها الإمارات عن تضامنها مع البرازيل في أزمات مشابهة، مثل الأعاصير والفيضانات السابقة، في إطار سياسة خارجية تضع العمل الإنساني والتضامن مع الشعوب المتضررة في صلب أولوياتها.




