شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حالة إطلاق نار قرب البيت الأبيض يوم الأربعاء 25 نوفمبر 2025، مما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد الحرس الوطني بجروح خطيرة.
المشتبه به، وهو مهاجر أفغاني يبلغ من العمر 29 عامًا يُدعى رحمان الله لاكانوال، عمل سابقًا مع القوات الأمريكية في أفغانستان مع وكالات مثل سي آي إيه والجيش الأمريكي، وقد وصل إلى الولايات المتحدة في سبتمبر 2021 بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.
سير الحادث والتحقيقات
أطلق المشتبه به النار على العنصرين أثناء قيامهما بدورية في شارع مزدحم قرب البيت الأبيض، مستخدمًا مسدسًا في الهجوم. وتم القبض عليه سريعًا من قبل شرطة العاصمة عقب الحادث، وبدأت التحقيقات بمعرفة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).
تُشير المعلومات إلى أن الحادث ربما يكون “عملاً إرهابيًا”، حيث وصفت السلطات إطلاق النار بأنه “عمل شرير وكراهية وإرهابي” حسب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أمر بنشر 500 جندي إضافي من الحرس الوطني لحماية العاصمة.
عميل سابق
وذكرت شبكة “فوكس نيوز” Fox News، نقلاً عن مدير وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” CIA جون راتكليف أن المشتبه به عمل مع الوكالة ومع الجيش الأميركي وهيئات حكومية أخرى، ووصل إلى الولايات المتحدة في سبتمبر (أيلول) 2021 بعد شهر من انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد وسط فوضى عارمة.
ونقلت الشبكة عن مدير “سي آي إيه” راتكليف أن المشتبه به عمل مع الولايات المتحدة في قندهار، المدينة الواقعة في جنوب أفغانستان والتي كانت تشكل إحدى أبرز القواعد العسكرية للقوات الأميركية.
آثار الحادث والسياسات الجديدة
بعد وقوع الحادث، علقت إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية النظر في جميع طلبات الهجرة المقدمة من المواطنين الأفغان إلى أجل غير مسمى.
جاء هذا القرار تماشيًا مع دعوات ترامب لإعادة فحص المهاجرين الأفغان الذين دخلوا الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق جو بايدن، مركزًا على ضرورة حماية وسلامة الشعب الأمريكي.
ردود الفعل الرسمية
أدان الرئيس دونالد ترامب الحادث ووصفه بأنه “اعتداء شنيع”. وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تؤكد أن المشتبه به وصل إلى البلاد في 2021 بناءً على عمله السابق مع الحكومة الأمريكية، فيما تقوم السلطات الأمنية بتحقيق شامل في دوافع وملابسات الحادث.
هذه الحادثة تثير مخاوف متزايدة حول قضايا الأمن الداخلي والهجرة، مع توقعات بمزيد من الإجراءات والتشديدات الأمريكية لضمان سلامة المواطنين والعاملين الأمنيين في العاصمة.




