تسببت الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز في إشعال أزمة وقود متصاعدة في تايلاند، مع ارتفاع الأسعار وظهور بوادر شحّ في الإمدادات والإجراءات الطارئة من الحكومة.
كيف بدأت أزمة الوقود في تايلاند؟
- تعتمد تايلاند بشكل كبير على واردات النفط والغاز من منطقة الخليج، ما جعلها من أوائل الدول المتأثرة بتعطل الإمدادات نتيجة الحرب على إيران وإغلاق المضيق الحيوي لنقل الطاقة.
- ردّت الحكومة التايلاندية بتعليق صادرات النفط والمنتجات البترولية منذ بداية مارس، في محاولة لحماية احتياطاتها المحدودة، التي تُقدَّر بنحو 90–96 يوماً من الاستهلاك.
مظاهر الأزمة على الأرض
- شهدت البلاد ازدحاماً كبيراً على محطات الوقود، واصطفاف السيارات والشاحنات لساعات طويلة، مع نفاد الوقود من عدد من المحطات في بعض المناطق، وسط مخاوف من ارتفاع أكبر في الأسعار.
- فرضت الحكومة قيوداً وتدابير لترشيد الاستهلاك، من بينها تشجيع/إلزام موظفي الدولة بالعمل عن بُعد لتقليل استخدام الوقود في التنقل، وإبقاء دعم جزئي لأسعار الديزل عند نحو 33 بات لليتر لتخفيف العبء على المواطنين.
تحركات الحكومة لمواجهة الأزمة
- عقد رئيس الوزراء التايلاندي اجتماعاً طارئاً مع الجهات المعنية بالطاقة لبحث تعزيز الاحتياطات، ورفع نسبة المخزون الإلزامي، وشراء شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال تسلَّم خلال مارس وأبريل.
- تدرس بانكوك كذلك خيار استيراد النفط الروسي لتقليل كلفة الواردات وتنويع مصادر التزوّد، في ظل اتساع عجز صندوق النفط المحلي الذي تجاوز 12 مليار بات.




