حرب إيران تُشعل أزمة الوقود في تايلاند

أشعلت حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز أزمة وقود متصاعدة في تايلاند، مع طوابير طويلة أمام المحطات وقرارات طارئة لتعزيز احتياطات الطاقة وترشيد الاستهلاك، في مؤشر جديد على اتساع تأثير الصراع على اقتصاديات آسيا والعالم.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تسببت الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز في أزمة وقود بتايلاند، مع ارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات. تعتمد تايلاند على واردات النفط من الخليج، مما جعلها متأثرة بتعطل الإمدادات. علقت الحكومة صادرات النفط لحماية احتياطاتها المحدودة، وفرضت قيودًا لترشيد الاستهلاك، وتشجع العمل عن بعد. تبحث الحكومة تعزيز الاحتياطات وشراء شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال، وتدرس استيراد النفط الروسي.

النقاط الأساسية

  • الحرب على إيران ومضيق هرمز تسببت بأزمة وقود حادة في تايلاند.
  • الحكومة التايلاندية علقت الصادرات وفرضت قيوداً لترشيد الاستهلاك.
  • تايلاند تبحث عن مصادر بديلة للنفط وتعزيز احتياطاتها لمواجهة الأزمة.

تسببت الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز في إشعال أزمة وقود متصاعدة في تايلاند، مع ارتفاع الأسعار وظهور بوادر شحّ في الإمدادات والإجراءات الطارئة من الحكومة.

كيف بدأت أزمة الوقود في تايلاند؟

  • تعتمد تايلاند بشكل كبير على واردات النفط والغاز من منطقة الخليج، ما جعلها من أوائل الدول المتأثرة بتعطل الإمدادات نتيجة الحرب على إيران وإغلاق المضيق الحيوي لنقل الطاقة.
  • ردّت الحكومة التايلاندية بتعليق صادرات النفط والمنتجات البترولية منذ بداية مارس، في محاولة لحماية احتياطاتها المحدودة، التي تُقدَّر بنحو 90–96 يوماً من الاستهلاك.

مظاهر الأزمة على الأرض

  • شهدت البلاد ازدحاماً كبيراً على محطات الوقود، واصطفاف السيارات والشاحنات لساعات طويلة، مع نفاد الوقود من عدد من المحطات في بعض المناطق، وسط مخاوف من ارتفاع أكبر في الأسعار.​
  • فرضت الحكومة قيوداً وتدابير لترشيد الاستهلاك، من بينها تشجيع/إلزام موظفي الدولة بالعمل عن بُعد لتقليل استخدام الوقود في التنقل، وإبقاء دعم جزئي لأسعار الديزل عند نحو 33 بات لليتر لتخفيف العبء على المواطنين.

تحركات الحكومة لمواجهة الأزمة

Advertisement
  • عقد رئيس الوزراء التايلاندي اجتماعاً طارئاً مع الجهات المعنية بالطاقة لبحث تعزيز الاحتياطات، ورفع نسبة المخزون الإلزامي، وشراء شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال تسلَّم خلال مارس وأبريل.
  • تدرس بانكوك كذلك خيار استيراد النفط الروسي لتقليل كلفة الواردات وتنويع مصادر التزوّد، في ظل اتساع عجز صندوق النفط المحلي الذي تجاوز 12 مليار بات.