الإمارات ترحب بخطة الرئيس ترامب في الذكاء الاصطناعي

الإمارات تدعم خطة ترامب للذكاء الاصطناعي وتسعى لتعزيز الشراكة مع أمريكا لتطوير التكنولوجيا وحماية البيانات وتحقيق نمو اقتصادي مشترك.

فريق التحرير
محمد بن زايد وترامب

ملخص المقال

إنتاج AI

رحبت الإمارات بخطة عمل ترامب في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدة استعدادها لتسريع الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة في هذا القطاع الحيوي، والتي تهدف إلى تعزيز الابتكار والتقدم التكنولوجي.

النقاط الأساسية

  • الإمارات ترحب بخطة ترامب للذكاء الاصطناعي وتؤكد استعدادها لتسريع الشراكة مع أمريكا.
  • العتيبة: الذكاء الاصطناعي جوهر استثمارات الإمارات في أمريكا بقيمة 1.4 تريليون دولار.
  • الشراكة تهدف لوضع معيار ذهبي لحماية الذكاء الاصطناعي وضمان الوصول الآمن للبيانات.

صرّح السفير يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة، بأن الإمارات ترحب بخطة العمل التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكداً استعداد بلاده لتسريع الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة في هذا القطاع الحيوي.

وأوضح العتيبة أن هذه الشراكة، التي تم الإعلان عنها للمرة الأولى خلال زيارة الرئيس ترامب إلى أبوظبي في مايو الماضي، تأتي في إطار التزام البلدين بتعزيز الابتكار والتقدم التكنولوجي. وقال: “ترحب دولة الإمارات العربية المتحدة بخطة عمل الرئيس ترامب في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي مستعدة لتسريع شراكتنا الاستراتيجية في هذا المجال مع الولايات المتحدة.”

وأشار السفير إلى أن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا يمثلان جوهر الاستثمارات الإماراتية الضخمة في الولايات المتحدة، والتي تبلغ قيمتها 1.4 تريليون دولار، مشدداً على دور هذه الاستثمارات في دعم البنية التحتية الأمريكية في مجالات الطاقة والحوسبة، وتوفير فرص العمل، وتحفيز النمو الاقتصادي.

وأضاف العتيبة: “بصفتنا شريكاً موثوقاً، نعمل عن كثب مع الشركات الأمريكية الرائدة لتبني التكنولوجيا الأمريكية وتوسيع نطاق استخدامها في الإمارات وخارجها.”

وأكد السفير أن الشراكة بين الإمارات والولايات المتحدة في تسريع الذكاء الاصطناعي تهدف إلى وضع “معيار ذهبي” جديد لحماية النماذج والخوارزميات والرقائق والبيانات، وضمان الوصول الآمن إليها، بما يعود بالفائدة المستدامة على كلا البلدين والعالم أجمع.