أصدرت الشركات الأمريكية سندات بـ1.7 تريليون دولار في 2025، مستوى تاريخي يعكس موجة اقتراض واسعة لتمويل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والبنى التحتية الرقمية، مع تكاليف تمويل منخفضة لم تشهدها منذ التسعينيات.
سياق السوق والعوامل الدافعة
جاء الإصدار وسط خفض فائدة من الاحتياطي الفيدرالي، مما خفّض عوائد السندات وزاد جاذبيتها، خاصة مع اندفاع شركات التكنولوجيا نحو الـAI، لكن الاضطرابات الجيوسياسية والتضخم أبقيا بعض الصفقات معلقة.
التأثيرات الاقتصادية
يعزّز هذا الاقتراض الاستثمار في الـAI، لكنه يثير مخاوف من ارتفاع الديون الشركاتية، وسط استقرار نسبي لسندات الخزانة رغم تقلبات الدولار والأسهم
تشهد الشركات الأمريكية طفرة اقتراض غير مسبوقة في 2025، حيث بلغ إجمالي إصدار السندات الاستثمارية 1.7 تريليون دولار، وهو رقم قياسي يتجاوز الذروات السابقة، مدفوعاً بشكل أساسي باستثمارات الذكاء الاصطناعي (AI).
دوافع الاقتراض الهائل
تدفع شركات التكنولوجيا والمرافق الكهربائية هذا الإصدار لتمويل بنى تحتية الـAI الضخمة، مثل مراكز البيانات عالية الاستهلاك للطاقة وشراء رقائق متقدمة. خفض الاحتياطي الفيدرالي للفائدة جعل تكاليف الاقتراض منخفضة تاريخياً، مما شجّع على إصدار سندات طويلة الأجل بفوائد جذابة للمستثمرين.
دور شركات المرافق والتكنولوجيا
أصدرت شركات المرافق 158 مليار دولار هذا العام (ارتفاع 19%) لتوسعة الشبكات الكهربائية، بينما بلغ إصدار التكنولوجيا 428 مليار دولار لدعم نماذج AI، مع توقعات بإنفاق 1.1 تريليون دولار على البنية التحتية خلال 5 سنوات قادمة، مما يزيد الطلب على الكهرباء بنسبة 44%.
مخاطر الديون وتأثير السوق
يثير الاقتراض مخاوف من ارتفاع الديون الشركاتية وضغط على التقييمات الائتمانية، خاصة مع تغطية فوائد أقل (مثل 3.9 مرة للسندات عالية التصنيف)، لكن الطلب القوي (5-6 أضعاف في صفقات مثل ديوك إنرجي) يعكس ثقة المستثمرين في نمو AI، رغم مخاطر تضخمية وتنظيمية محتملة




