أصدرت محكمة أميركية في ولاية إلينوي حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات على معلمة تدعى آلي باردفيلد، وذلك بعد إثبات تورطها في اعتداء جنسي على أحد طلابها. جاءت تفاصيل القضية بعد اعتراف المعلمة خلال التحقيقات بعلاقتها غير القانونية مع الطالب، وهو ما أكده أيضاً تقرير النيابة العامة بناءً على أدلة جمعتها الأجهزة الأمنية وتضمنت رسائل إلكترونية ووثائق وصور مرتبطة بالواقعة.
تفيد الوثائق الرسمية أن القضية بدأت عندما تقدم ولي أمر الطالب ببلاغ للشرطة، لتباشر السلطات التحقيق مع المعلمة، التي كانت تعمل كمعلمة بديلة في إحدى مدارس الولاية. ووفقاً للمصادر القضائية، اعترفت المعلمة خلال الاستجواب بجميع التهم المنسوبة إليها، وأشارت تحقيقات النيابة إلى وجود وقائع جنسية متكررة جرت داخل الحرم المدرسي.
وبعد جلسات استماع استمرت عدة أسابيع واستعراض الأدلة والشهادات، قررت المحكمة معاقبة المعلمة بالسجن 10 سنوات استناداً لمواد القانون الأميركي التي تجرم أي علاقة جنسية تقوم بها شخصية تعليمية ذات سلطة مع قاصر من الطلاب. كما شددت المحكمة على أهمية تنفيذ العقوبة حمايةً للطلاب وردعاً لمن تسوّل له نفسه استغلال سلطته التعليمية في مثل هذه الجرائم




