الشرع: سوريا جذبت استثمارات بنحو 28 مليار دولار

الرئيس السوري أحمد الشرع يعلن جذب 28 مليار دولار استثمارات منذ سقوط النظام السابق، مؤكداً خطط لجعل سوريا قوة اقتصادية عالمية.

فريق التحرير
أحمد الشرع الرئيس السوري الجديد في مقابلة رسمية

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا جذبت استثمارات بقيمة 28 مليار دولار منذ سقوط نظام الأسد، مما يعكس ثقة المستثمرين. وأشار إلى تعديل قوانين الاستثمار ومنح المستثمرين الأجانب حق تحويل أموالهم، مع توقعات بنمو اقتصادي كبير.

النقاط الأساسية

  • سوريا جذبت استثمارات بـ 28 مليار دولار بعد سقوط نظام الأسد.
  • تعديل قوانين الاستثمار منح المستثمرين الأجانب حق تحويل أموالهم.
  • شركات سعودية وأمريكية تستثمر في سوريا، خاصة في تطوير مطار دمشق.

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، أن سوريا استقطبت استثمارات بقيمة تقارب 28 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الماضية منذ سقوط نظام بشار الأسد، مشيراً إلى أن هذا يعكس ثقة المستثمرين العالميين بمستقبل البلاد.​

وقال الشرع خلال مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9) في الرياض بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان: “عدّلنا قوانين الاستثمار في سوريا حتى أصبحت من الأفضل في العالم، ودخلت إليها خلال الأشهر الستة الأولى استثمارات بقيمة 28 مليار دولار”.​

الشرع: شجعنا على الاستثمارات

وأكد الرئيس السوري أن حكومته منحت المستثمرين الأجانب حق تحويل أموالهم إلى خارج البلاد، وهي خطوة تهدف إلى جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وأضاف: “شجعنا على الاستثمارات وهذا أريح للجهات الراغبة في التعامل مع سوريا”.​

وأشار الشرع إلى أن عائد الاستثمار في سوريا يمكن أن يستغرق ثلاث سنوات فقط اعتماداً على حجم الاستثمار، متوقعاً أن تصبح سوريا “في مراتب اقتصادية متوازنة وفي مصاف الدول الكبرى اقتصادياً”.​

Advertisement

الشرع: بعض الشركات الأمريكية دخلت بشراكة مع شركات سورية

وأشار الرئيس السوري إلى أن الشركات السعودية الكبرى بدأت بالاستثمار في سوريا بقيمة تتجاوز 7 مليارات دولار، وذكر أن لدى قطر والإمارات استثمارات في سوريا، مع حديث كبير عن استثمارات مرتقبة من الكويت والبحرين وتركيا.​

وأضاف الشرع أن “بعض الشركات الأمريكية دخلت بشراكة مع شركات سورية في استثمار لتطوير مطار دمشق الدولي”.​

الشرع: سوريا اختارت “الاستثمار بدلاً من المعونات والمساعدات”

وأكد الشرع أن سوريا اختارت “الاستثمار بدلاً من المعونات والمساعدات”، موضحاً: “لأننا لا نريد أن تكون سوريا عبئاً على أحد”. وشدد على أهمية الاستثمار في الإعمار بدلاً من الاعتماد على المساعدات الدولية.​

وقال الرئيس السوري: “سوريا غنية بالفرص، والبلدان التي تسعى إلى النهضة هي بحد ذاتها فرصة خاصة حين تمتاز بموقع مهم أو استراتيجي كسوريا”.​

Advertisement

تعافي الاقتصاد السوري

استعادت سوريا مكانتها الإقليمية والعالمية خلال 10 أشهر فقط من سقوط النظام السابق، حسبما أكد الشرع، وأشار إلى أن السعودية حريصة على إعادة إدماج سوريا في المنطقة والعالم لما تمثله دمشق كركيزة أساسية استراتيجياً.​

وعبّر الشرع عن طموحه في رؤية سوريا “ناهضة قوية”، معترفاً بأنه وفريقه “قضيا أكثر من نصف حياتهما” للعمل على إنقاذ الشعب السوري. وأكد: “مستعد لأن أقدم ما تبقى من عمري حتى أرى سوريا ناهضة قوية”.​