مقتدى الصدر يحذر من “انفجار” أسلحة الميليشيات ويؤكد عدم المشاركة في الانتخابات

الصدر يحذر من انفجار أسلحة الميليشيات ويجدد رفضه للانتخابات، مطالباً بحل الفصائل وتسليم السلاح للدولة.

فريق التحرير
مقتدى الصدر زعيم التيار الوطني الشيعي العراقي

ملخص المقال

إنتاج AI

حذر مقتدى الصدر من تدهور الوضع الأمني في العراق، مشيراً إلى انتشار السلاح خارج سيطرة الدولة ووجود مخازن أسلحة للميليشيات في المناطق السكنية قد تنفجر. وجدد رفضه للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مطالباً بحل الميليشيات وتسليم السلاح للدولة.

النقاط الأساسية

  • حذر الصدر من أسلحة الميليشيات الخارجة عن السيطرة واحتمال انفجارها.
  • يرفض الصدر المشاركة في الانتخابات ويطالب بحل الميليشيات وتسليم السلاح.
  • حذر الصدر من تصعيد محتمل خلال الانتخابات ورفض الفصائل المسلحة نزع السلاح.

حذر زعيم التيار الوطني الشيعي في العراق مقتدى الصدر، الاثنين، من “انفجار” أسلحة الميليشيات خلال بيان مطول تناول فيه الوضع الأمني المتردي والانتخابات البرلمانية المقبلة.

الصدر يحذر من انفجار مخازن الأسلحة والتصعيد السياسي

وأكد الصدر في بيان بخط يده عبر منصة “إكس” أن العراق يواجه مخاطر متعددة، محذرا من أن “السلاح خارج عن السيطرة عند بعض العشائر، والتفجيرات مستمرة وقوات الأمنية تفتقر للرعاية”. وأضاف أن مقرات الميليشيات “صارت في كل زقاق بلا نفع غير وجود أسلحة قد تنفجر”، على حد تعبيره، وفقاً لموقع CNN.

الصدر يرفض المشاركة في الانتخابات يطالب بحل الميليشيات

وجدد الصدر موقفه الرافض للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، مشيرا إلى أن “هذه هي الانتخابات الأولى في العراق دون التيار الشيعي الوطني، مما زاد من المخاوف لدى المشاركين وتزايدت تكهناتهم حول السيناريوهات المحتملة”.

وردد الصدر شروطه المعلنة سابقا لإمكانية مراجعة موقفه من العملية السياسية، والتي تشمل “تسليم السلاح المنفلت إلى الدولة، وحل الميليشيات، وتقوية الجيش والشرطة، وضمان استقلال العراق وعدم تبعيته، والسعي الجاد نحو الإصلاح ومحاسبة الفاسدين”.

Advertisement

وقال الصدر في بيانه إن “الحق لن يُقام ولا يُدفع الباطل إلا بتسليم السلاح المنفلت إلى يد الدولة، وحل الميليشيات، وتقوية الجيش والشرطة واستقلال العراق وعدم تبعيته، والسعي الحثيث إلى الإصلاح ومحاسبة الفاسدين، وما خفي أعظم”.

تحذيرات من التصعيد وردود على الاتهامات

نفى الصدر الاتهامات الموجهة إليه بأن أنصاره يخططون لتعكير أجواء الانتخابات، مشيرا إلى أن “بعضهم يتمنى ألا تجرى الانتخابات في موعدها المحدد، خشية عدم تحقق النتائج التي تروق له”.

وحذر من توقع “تصعيد خلال الأيام المتبقية حتى موعد الانتخابات من قبل عشاق السلطة ومحبي الكراسي”.

الصدر أضاف بقوله: “إذا كنتم ترغبون في التصعيد، فأن تعلموا أننا مستعدون لذلك، وتهديداتكم لن تخيفنا، وما هي إلا صرخات ستتحول بعد إعلان النتائج إلى صراعات بينكم أنتم الذين شاركتم”.

الفصائل المسلحة ترفض دعوات الصدر بنزع السلاح

Advertisement

وقد واجهت دعوات الصدر بتسليم السلاح المنفلت رفضا قاطعا من الفصائل المسلحة الموالية لإيران، فقد شن أبو علي العسكري، المتحدث الأمني لكتائب حزب الله العراقي، هجوما لاذعا على دعوات نزع سلاح الفصائل، معتبرا أن “سلاح المقاومة هو وديعة الإمام المهدي عند المجاهدين لحماية العراق ومقدساته”.

كما نشر الأمين العام لكتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي تدوينة مماثلة يقول فيها إن “إلقاء السلاح في مواقف الكرامة لن ينتج عنه، فيما بعد، إلا الذل والهوان والحسرة والندم”.

مخاطر انفجار مخازن الأسلحة في المناطق السكنية

تأتي تحذيرات الصدر في ظل وجود مخازن أسلحة للميليشيات في المناطق السكنية، والتي شهدت انفجارات متعددة خلال السنوات الأخيرة.

وكان أعنفها انفجار حدث قبل نحو سبع سنوات في مخزن سلاح في مدينة الصدر شرقي بغداد تابع لميليشيا سرايا السلام، موقعا أكثر من 120 ضحية من المدنيين.

وتشير التقارير إلى أن هذه المخازن تحوي أنواعا متعددة من الأسلحة بما في ذلك الصواريخ والعتاد الثقيل، مما يشكل خطرا دائما على حياة المدنيين.

Advertisement