شهدت أجزاء من هايتي وجامايكا وجمهورية الدومينيكان، أمس، هطول أمطار غزيرة نتيجة العاصفة الاستوائية ميليسا، وسط تحذيرات خبراء الأرصاد من مخاطر فيضانات واسعة، وحث المسؤولون السكان في المناطق المنخفضة على الانتقال إلى مرتفعات آمنة.
إجراءات الطوارئ في جمهورية الدومينيكان
أعلن الرئيس لويس أبينادر إغلاق المدارس في تسع مقاطعات يومي الأربعاء والخميس، مع تعليق عمل الدوائر الحكومية والشركات الخاصة غير الأساسية. ولجأ عشرات السكان في جنوب البلاد إلى الملاجئ، بينما انتشر نحو 500 متطوع من فرق الإنقاذ لتقديم المساعدة.
أفادت السلطات بخروج عشرات من شبكات إمداد المياه عن الخدمة، ما أثر على أكثر من نصف مليون مشترك، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية.
مخاوف السكان في هايتي وجامايكا
في هايتي، عبر السكان عن مخاوفهم من فيضانات مدمرة، خاصة مع انتشار تآكل التربة الذي فاقم أضرار عواصف سابقة، محذرين من خطر استمرار الأضرار. أما في جامايكا، فقد أكد وزير المياه والبيئة ماثيو سامودا توفير 881 مأوى جاهزاً عند الحاجة.
تعليق الخدمات والتعليم
أغلق المسؤولون المحاكم بعد ظهر الأربعاء، وتم تحويل التعليم في المدارس إلى نمط عن بُعد يوم الخميس، لضمان سلامة الطلاب والمعلمين. وتواصل فرق الإنقاذ توزيع المساعدات على السكان المتضررين، مع مراقبة مستمرة للأوضاع في المناطق المنخفضة.




