تضرب العواصف المغناطيسية اليوم الأرض، وسط تحذيرات من اضطرابات متوقعة في مجالات الطاقة والملاحة والاتصالات.
خلفية علمية حول العواصف المغناطيسية اليوم
رصدت الأقمار الاصطناعية تدفقات قوية من الرياح الشمسية مصدرها ثقب إكليلي واسع على سطح الشمس، ما أدى إلى رفع مؤشر Kp إلى مستوى 5. هذا التصنيف يشير إلى عاصفة من الدرجة G1، مع احتمالات بتصعيدها إلى G2 إذا تزامن الانبعاث الكتلي مع الرياح السريعة.
أشارت صور متتبع الكورونا إلى اقتراب انبعاث شمسي وقع مؤخراً، ما يعزز فرصة تأثر الأرض بالعاصفة المغناطيسية خلال الساعات المقبلة.
توقعات الهيئات حول العواصف المغناطيسية اليوم
تتوقع مراكز الأرصاد الفضائية حدوث عواصف G1 حالياً، مع احتمال بنسبة 30% لبلوغ G2. بينما تشير بعض التقديرات إلى سرعة رياح قد تصل إلى 700 كم/ثانية، مما يعزز فرص امتداد الاضطراب، كما رجّح معهد الفضاء الروسي استمرار آثار العاصفة لمدة تصل إلى 48 ساعة، وإن كانت فرص حدوث عاصفة G2 لا تتجاوز 6% حسب تقديره.
تعتمد شدة التأثير على اتجاه المجال المغناطيسي Bz، إذ أن انحرافه جنوباً قد يؤدي إلى تقلب فولتية الشبكات الكهربائية، وزيادة سحب الأقمار الصناعية، وانقطاعات في خدمات GPS واتصالات HF.
انعكاسات العواصف المغناطيسية اليوم على البنية التحتية
رفعت شركات الطيران عبر القطب الشمالي جاهزيتها إلى المستوى الأصفر، مع مراقبة متواصلة لتشويش الإشعاعات وتحويل المسارات عند الحاجة. كما نصحت جهات الملاحة البحرية بتفعيل أنظمة التتبع المزدوجة لتفادي التشويش.
قد يُتاح لسكان خطوط العرض العالية فرصة مشاهدة الشفق القطبي، خاصةً في مناطق مثل اسكوتلندا وشمال أوروبا. هذا الأمر مرهون بوصول العاصفة إلى مستوى G2، وتشمل الإرشادات للشركات المعنية ضرورة مراقبة حرارة المحولات، تفعيل أوضاع الأمان للأقمار، وإعادة توزيع الحمل على الشبكات، مع التنبيه على الأفراد الحساسين متابعة حالتهم الصحية فور الشعور بأي أعراض.




