مركبة لـ” ناسا” ترصد برقا مصغرا على المريخ

كشفت مركبة بيرسيفيرانس التابعة لوكالة ناسا عن نشاط كهربائي داخل الغلاف الجوي للمريخ، يتمثل في تفريغات صغيرة تشبه “البرق المصغّر”، ما يمثل اكتشافًا علميًا مهمًا يغير فهم العلماء لطبيعة الكوكب الأحمر.

فريق التحرير
مركبة بيرسيفيرانس تلتقط أدلة على نشاط كهربائي في المريخ

ملخص المقال

إنتاج AI

رصدت مركبة بيرسيفيرانس التابعة لناسا تفريغات كهربائية صغيرة في الغلاف الجوي للمريخ، ووصفها العلماء بأنها "برق مصغر". يمثل هذا الاكتشاف، الذي تم توثيقه صوتيًا وكهرومغناطيسيًا، أول دليل مباشر على نشاط كهربائي في الغلاف الجوي للمريخ، وقد يساعد في فهم العمليات الكيميائية فيه.

النقاط الأساسية

  • مركبة بيرسيفيرانس ترصد نشاطًا كهربائيًا بالغلاف الجوي للمريخ.
  • التفريغات الكهربائية الصغيرة تؤثر على كيمياء الغلاف الجوي.
  • الاكتشاف يفتح آفاقًا لدراسة تطور الغلاف الجوي للمريخ.

رصدت مركبة بيرسيفيرانس التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أدلة تشير إلى أن الغلاف الجوي للمريخ يتمتع بنشاط كهربائي ناتج عن تفريغات صغيرة، وصفها العلماء بأنها “برق مصغّر”.

وأوضح بابتيست تشيد من معهد أبحاث الفيزياء الفلكية في فرنسا، وهو المؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة نيتشر، أن هذه التفريغات تمثل اكتشافًا علميًا كبيرًا، ولها آثار مباشرة على فهم كيمياء الغلاف الجوي للكوكب الأحمر.

بيرسيفيرانس توثق البرق المصغّر في الغلاف الجوي للمريخ

وأشار الباحثون إلى أن مركبة بيرسيفيرانس، المزودة بست عجلات، التقطت هذه التفريغات الكهربائية خلال عمليات استكشافها في فوهة جيزيرو الواقعة في النصف الشمالي من المريخ. وقد رُصدت الظاهرة عبر تسجيلات صوتية وكهرومغناطيسية باستخدام أداة استشعار عن بُعد متطورة.

ويعتقد العلماء أن هذا النشاط الكهربائي يرتبط أساسًا بأعمدة الغبار التي تنطلق بانتظام فوق سطح المريخ، وهي ظاهرة شائعة في الكوكب نتيجة التغيرات المناخية والعواصف الرملية المتكررة.

أول توثيق لنشاط كهربائي في المريخ

Advertisement

تُعد هذه النتائج أول دليل مباشر على وجود نشاط كهربائي داخل الغلاف الجوي للمريخ، وهو ما قد يساعد العلماء على فهم العمليات الكيميائية التي تحدث فيه. وتشير التقديرات إلى أن هذه التفريغات الكهربائية الصغيرة يمكن أن تؤثر على تكوين الجزيئات والغازات في الجو المريخي الرقيق.

وأكد الباحثون أن هذا الاكتشاف يفتح آفاقًا جديدة أمام دراسات الغلاف الجوي للكوكب الأحمر، إذ قد يسهم في تفسير كيفية تطور المكونات الكيميائية التي تُشكل بيئته الجوية، وربما يساعد مستقبلاً في تصميم تقنيات أكثر أمانًا لمهام الاستكشاف المستقبلية.