الفاتيكان: البابا ليو سيزور لبنان ويصلي في موقع انفجار مرفأ بيروت

الفاتيكان يعلن أن البابا ليو الرابع عشر يزور تركيا ولبنان نهاية نوفمبر، ويصلي في موقع انفجار بيروت دعمًا للضحايا ورسالة سلام للمنطقة.

فريق التحرير
بابا الفاتيكان

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن الفاتيكان عن زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى تركيا ولبنان في نهاية نوفمبر وبداية ديسمبر. سيزور البابا لبنان من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر 2025، للصلاة في موقع انفجار مرفأ بيروت، بعد زيارة تركيا للمشاركة في احتفال ديني.

النقاط الأساسية

  • أعلن الفاتيكان عن زيارة البابا ليو الرابع عشر لتركيا ولبنان نهاية نوفمبر وبداية ديسمبر.
  • في لبنان، سيصلي البابا في موقع انفجار مرفأ بيروت وسيلتقي بمسؤولين دينيين ورسميين.
  • الزيارة تحمل رسائل وحدة وسلام وحوار أديان، وتأتي في ظل استعدادات لبنانية رسمية وشعبية.

أعلن الفاتيكان رسميًا عن أول زيارة خارجية للبابا ليو الرابع عشر، حيث تشمل تركيا ولبنان في نهاية نوفمبر ومطلع ديسمبر المقبلين. سيزور البابا لبنان من 30 نوفمبر حتى 2 ديسمبر 2025، ويؤدي صلاة خاصة في موقع انفجار مرفأ بيروت الذي حدث عام 2020 وخلف أكثر من 200 قتيل وأسهم في تفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد.

برنامج الزيارة وأبرز المحطات

  • تبدأ جولة البابا الخارجية في تركيا من 27 إلى 30 نوفمبر، حيث يشارك في الاحتفال بمرور 1700 عام على انعقاد مجمع نيقية الأول في مدينة إزنيك ويلتقي بزعماء الكنائس المسيحية حول العالم.
  • ينتقل البابا بعدها إلى لبنان من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر. تشمل الزيارة صلوات ورسائل تضامن مع الشعب اللبناني، كما سيلتقي مسؤولين رسميين وزعماء دينيين ويبحث أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط والعلاقات بين الأديان والوحدة المسيحية.
  • سيقيم قداسًا في بيروت وسيخصص جزءًا من زيارته للصلاة في موقع انفجار مرفأ بيروت تعبيرًا عن مواساته ودعمه للضحايا وعائلاتهم.
  • من الجدير بالذكر أن هذه الزيارة كانت مدرجة في أجندة سلفه البابا فرنسيس، لكن الأوضاع حينها حالت دون تنفيذها، ويحرص البابا ليو الآن على تحقيق هذا الالتزام.

تحضيرات لبنانية رسمية وشعبية

  • أعلن مجلس الوزراء اللبناني عن اعتبار يومي 1 و2 ديسمبر عطلة رسمية في البلاد، لإفساح المجال أمام مشاركة جميع القطاعات في استقبال البابا.
  • يجري في لبنان استعدادات رسمية وشعبية كبيرة للاحتفاء بالزيارة التي تحمل أبعادًا روحية وإنسانية ورسائل دعم وتضامن مع اللبنانيين في ظرفهم الحرج.

تحمل زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى لبنان وتركيا رسائل وحدة وسلام وحوار أديان، وتعتبر علامة بارزة في بداية حبريته واهتمامًا خاصًا بقضايا المنطقة وخصوصًا معاناة اللبنانيين بعد مأساة بيروت

Advertisement