منظمة اليونسكو تمنح إمارة الفجيرة عضوية شبكتها العالمية لمدن التعلّم

منحت اليونسكو إمارة الفجيرة عضوية شبكتها العالمية لمدن التعلّم، لتعزيز التعليم مدى الحياة وبناء اقتصاد معرفي مستدام ضمن رؤية الإمارات 2031

فريق التحرير
اليونسكو منظمة التراث

ملخص المقال

إنتاج AI

انضمت الفجيرة إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، لتصبح جزءًا من 72 مدينة معترف بها لالتزامها بالتعليم للجميع. يهدف مشروع الفجيرة إلى تعزيز التعليم، المهارات الرقمية، والتنمية، بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2031.

النقاط الأساسية

  • انضمت الفجيرة لشبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلّم، تضم الشبكة 425 مدينة من 91 دولة.
  • يهدف مشروع الفجيرة لتعزيز التعليم، المهارات الرقمية، التعلّم المجتمعي وتنمية المواهب.
  • تشمل المبادرات مجلس للحوار، تعليم البرمجة للأطفال، ومعرض للكتاب، وبرامج بيئية وصحية.

منحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” عضوية شبكتها العالمية لمدن التعلّم لإمارة الفجيرة ضمن توسعها الأخير، لتصبح من بين 72 مدينة من 46 دولة تعترف بها اليونسكو لالتزامها بتحقيق الحق في التعليم لجميع الأفراد على المستوى المحلي وفقا لـ وام.

الشبكة العالمية لمدن التعلّم

تضم الشبكة، التي أُطلقت عام 2013، حالياً 425 مدينة من 91 دولة، تدعم فرص التعلّم مدى الحياة لما يقارب 500 مليون نسمة. ويهدف “مشروع مدينة التعلّم في الفجيرة” إلى تعزيز البنية التعليمية، المهارات الرقمية، التعلّم المجتمعي، وتنمية المواهب الفنية، مع وضع إستراتيجية محلية شاملة.

تصريحات المسؤولين

أكد معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، أن انضمام الفجيرة إلى الشبكة يعكس التزام دولة الإمارات بتطوير التعليم والثقافة وتنمية الإنسان، وتعزيز الابتكار، وترسيخ مبادئ الاستدامة. وأوضح أن وزارة الثقافة دعمت ترشح الإمارة عبر اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بما يتوافق مع أولويات اليونسكو.

وأضاف سعادة محمد الضنحاني، مدير الديوان الأميري في الفجيرة، أن العضوية جاءت نتيجة جهود الإمارة في تطوير البنية التحتية التعليمية وتعزيز الثقافة الرقمية وإنشاء مراكز تعلم مجتمعية مواكبة لمتطلبات العصر، بما ينسجم مع رؤية الإمارات 2031 والإستراتيجية الوطنية للتعليم 2030.

Advertisement

المبادرات التعليمية والثقافية

تشمل المبادرات في الفجيرة مجلس محمد بن حمد الشرقي للحوار حول الثقافة والابتكار، ومبادرة “نشء الفجيرة روّاد التقنية” لتعليم الأطفال مهارات البرمجة والذكاء الاصطناعي، ومعرض الفجيرة لكتاب الطفل لتعزيز القراءة والإبداع، بالإضافة إلى برامج بيئية وصحية مثل “برنامج وادي الوريعة للتعلّم” وحملة “معاً نتحرك”.

تعزيز المساواة والشمول

تسهم الإمارة في تعزيز الإنصاف والشمول عبر برامج مثل “عام التسامح” في المدارس وتوفير التدريب المهني للأفراد من أصحاب الهمم والأسر محدودة الدخل، إضافة إلى خدمات للعمال المهاجرين وكبار السن وسكان المناطق الريفية عبر المراكز المجتمعية والمنصات الرقمية.

كما تدعم الفجيرة ربط التعليم بسوق العمل من خلال برامج حاضنات الأعمال، وبرنامج محمد بن حمد الشرقي للقيادة، والأندية الريادية في المدارس، لضمان مواءمة التعليم الفني مع احتياجات سوق العمل المحلي وتعزيز المهارات القيادية