أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام المسجد الأقصى من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي وعدد من المستوطنين، وأداء طقوس تلمودية استفزازية تحت حماية قوات الاحتلال، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني في القدس المحتلة.
انتهاك مركز أونروا الصحي
استنكرت الجامعة أيضاً اقتحام قوات الاحتلال لمركز القدس الصحي التابع لوكالة الأونروا وإصدار أوامر بإغلاقه، ما يحرم آلاف اللاجئين من خدمات حيوية ويخالف قرارات الأمم المتحدة.
خرق للقانون الدولي
أكدت الجامعة أن هذه الممارسات تشكل خرقاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتعكس سياسة ممنهجة لتغيير هوية القدس وتقويض الوجود الفلسطيني فيها.
دعوات المجتمع الدولي
طالبت الجامعة المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ إجراءات فورية لوقف اقتحامات المسجد الأقصى، وحماية الوضع القائم وضمان حرية عمل أونروا ومؤسساتها، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
تحذيرات من الصمت الدولي
حذرت الجامعة من أن الصمت الدولي يشجع على استمرار هذه الجرائم ويقوض أسس العدالة والقانون الدولي، داعية إلى توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني ومقدساته ومؤسساته في القدس المحتلة.




