الصين تشن حملة واسعة ضد “القمامة الرقمية” ومحتوى الذكاء الاصطناعي المضلل

الصين تطلق حملة لمواجهة المحتوى المضلل والمنخفض الجودة الناتج عن الذكاء الاصطناعي، مع تشديد الرقابة على النماذج وحماية القاصرين.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أطلقت الصين حملة لمكافحة "القمامة الرقمية" الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، بهدف الحد من المعلومات المضللة والمحتوى الضار، وحماية القاصرين والتراث الثقافي. تشمل الحملة مراقبة المحتوى الضعيف والسلبي، ومراجعة نماذج الذكاء الاصطناعي لضمان سلامتها وأمان بياناتها.

النقاط الأساسية

  • الصين تطلق حملة ضد "القمامة الرقمية" الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.
  • الحملة تستهدف المحتوى المضلل والضار وانتهاكات القاصرين.
  • مراجعة نماذج الذكاء الاصطناعي لضمان الالتزام بمعايير السلامة.

أعلنت الهيئة الوطنية الصينية للفضاء السيبراني إطلاق حملة جديدة تستهدف مكافحة ما يُعرف بـ”القمامة الرقمية”، وهي المحتويات منخفضة الجودة والمضللة التي يتم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتركز الحملة على الحد من إساءة استخدام هذه التقنيات في نشر معلومات مضللة أو محتويات ضارة، إضافة إلى التصدي لانتهاكات تمس القاصرين أو تشوه التراث الثقافي والنصوص الأدبية الكلاسيكية.

وتشمل الإجراءات مراقبة المحتوى الذي يتسم بضعف المنطق أو يحمل قيماً سلبية أو يقدم روايات ثقافية مشوهة، ضمن مساعٍ لضبط جودة المحتوى الرقمي المتداول عبر المنصات.

كما تتضمن الحملة مراجعة النماذج الكبرى للذكاء الاصطناعي، للتحقق من التزامها بمتطلبات التسجيل، وتطبيق آليات مراجعة السلامة، وضمان أمان البيانات المستخدمة في تدريب هذه النماذج.