بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، “حفظه الله”، أعلنت دولة الإمارات تخصيص 10 ملايين دولار أمريكي لصالح جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة، لإطلاق برنامج المجتمعات للتكيف مع الكوارث في قارة آسيا والمحيط الهادئ.
أهداف البرنامج وآليات التنفيذ
يهدف البرنامج إلى تسخير الحلول القائمة على الطبيعة لتعزيز جاهزية المجتمعات المحلية على مواجهة المخاطر الطبيعية، وخلق مصادر دخل مستدامة، وتحسين الواقع المعيشي للمجتمعات المستفيدة. ويشارك في المبادرة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر لضمان أثر مستدام وشامل، وذلك وفقًا لوام.
الشراكات والتعاون الدولي
أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، أهمية الدور الإماراتي العالمي في تعزيز العمل الدولي المشترك، بينما أشارت ليلى مصطفى عبداللطيف، مدير عام جمعية الإمارات للطبيعة، إلى استمرارية الجهود العالمية لتعزيز قدرات المجتمعات الطبيعية وتأمين مصادر دخل بديلة. كما أكدت كيرستن شيويت من الصندوق العالمي للطبيعة أن الطبيعة تعد حليفاً أساسياً للإنسان في مواجهة الكوارث الطبيعية.
ويستند البرنامج إلى ثلاثة محاور رئيسية تشمل استعادة النظم الطبيعية الوقائية مثل أشجار القرم والشعاب المرجانية، وتعزيز مصادر الدخل المستدامة، وتعزيز جاهزية المجتمعات للحد من مخاطر الكوارث من خلال تطوير نظم الإنذار المبكر وأطر الحد من المخاطر بالتعاون مع المجتمعات المحلية.
ستنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في كل من الفلبين وإندونيسيا وفيجي وجزر سليمان، ضمن جهود دولة الإمارات لدعم المجتمعات في مواجهة التحديات الطبيعية، وتحقيق تنمية مستدامة آمنة وشاملة.




