أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن المساعدات الإنسانية الخليجية جعلت دول المجلس رابع أكبر مانح للأعمال الإغاثية والإنسانية على مستوى العالم، حيث بلغت قيمة المساعدات نحو 14 مليار دولار بين عامي 2020 و2025 وفقا لـ وام.
المساعدات الإنسانية الخليجية في الأرقام
أوضح البديوي أن إجمالي مساهمات دول المجلس بلغ 3.04 مليار دولار في عام 2024 فقط، مما جعلها المانح الأول من دول الجنوب العالمي، وضمن الخمسة الأوائل عالمياً، وفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).
السلام والتنمية وجهان متكاملان
شدّد الأمين العام على أن السلام والتنمية مترابطان بشكل وثيق، حيث إن غياب التنمية يجعل السلام هشا، فيما يجعل غياب السلام التنمية حلماً بعيد المنال. وأكد أن مجلس التعاون يضع هذا الترابط في صميم استراتيجيته الدولية.
دور خليجي في الوساطات الدولية
أشار البديوي إلى أن دور المجلس لم يقتصر على المساعدات الإنسانية، بل شمل أدواراً جوهرية في الوساطة وحل الأزمات الدولية. وتشمل هذه الأدوار الوساطة في الأزمة الروسية الأوكرانية، وجهود قطر في تثبيت التهدئة في غزة، ومساعي سلطنة عمان لتسهيل الحوار الأمريكي الإيراني، إلى جانب دور السعودية عبر منصة جدة للتوسط في النزاع السوداني، إضافة إلى الجهود المتعلقة بإعادة دمج سوريا في محيطها العربي والدولي.




